أعلن الرئيس الأمريكي للصحفيين أنه لم يطلع على الوثائق بنفسه، ولكنه تلقى معلومات من شخصيات مهمة تفيد بأنها لا تبرئه فحسب بل تعكس ما كان يأمله البعض، خاصة اليسار المتطرف. وأوضح أن وجود اسم ترامب في ملايين الصفحات لا يعني وجود ادعاءات جديدة ضده، بل يظهر تفاصيل قديمة لكنها لا تثبت اتهاماً جديداً. وأشار إلى أن العلاقات المعروفة مع الممول المدان إبستين قبل أن ينقطعا كانت جزءاً من سياق القضية، لكنها لا تشير إلى دليل إضافي ضدّ ترامب. وتابع أن مجموع الملفات يتضمن ذكر اسم ترامب أكثر من ألف مرة ضمن ثلاثة ملايين ملف جرى نشرها للجمهور يوم الجمعة، وهذا أثار ردود فعل متباينة لدى السياسيين والضحايا الذين اعتبروا النشر ناقصاً ويطالبون بنشر الملفات كاملة.

في عام 2024، وعد ترامب بأن يفرج عن ملفات إبستين خلال رئاسته، ثم عدل عن ذلك قائلاً إنها خدعة يقودها الديمقراطيون لصرف الانتباه عن نجاحه. وأشار إلى أن نشر الملفات يوم الجمعة يمثل نهاية لجهود الحكومة في الامتثال للقانون، وهو ما أثار انتقادات لأن بعض الأطراف يرون أن الملفات لم تُفرج عنها كاملة. وأوضحت المدعية العامة بام بوندي في رسالة أُرسلت إلى الكونجرس أن النشر يمثل التزام الحكومة بالقانون لكنه يترك ثغرات كبيرة، مما دفع إلى المطالبة بحق الوصول الكامل من قبل منظمات وضحايا. وتبرز التطورات الأخيرة تباينات في الرأي بين المسؤولين وأطراف المعنية حول مدى شمولية الوثائق وكونها تعكس الحقيقة كاملة أم أنها مجرد جزء منها.

شاركها.
اترك تعليقاً