وقّعت الهيئة القومية للبريد بروتوكول تعاون مشترك مع جامعة بنها الأهلية في إطار تعزيز الخدمات البريدية والمالية والحكومية داخل الحرم الجامعي، بهدف تلبية احتياجات الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين وتسهيل معاملاتهم اليومية. حضر توقيع البروتوكول عمداء الكليات وأمين عام الجامعة إلى جانب عدد من القيادات الإدارية والمالية بالجامعة وقيادات الهيئة. وقع البروتوكول سيد طمان، نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للبريد لشئون المناطق، مع الأستاذ الدكتور تامر سمير عبد المجيد، رئيس جامعة بنها الأهلية. تعكس هذه الخطوة التزام البريد المصري بدوره المجتمعي والتنموي، وتسعى الهيئة إلى الوصول بخدماتها إلى فئات المجتمع ولا سيما الشباب والطلاب، عبر وجود فعّال داخل الجامعات.

أكدت داليا الباز، رئيسة مجلس إدارة الهيئة القومية للبريد، أن التعاون يعزز تقديم الخدمات داخل الجامعات والمؤسسات التعليمية من خلال منافذ بريدية متكاملة. أشارت إلى أن الهدف هو إتاحة الخدمات للطلاب والعاملين بكل سهولة ويسر داخل الحرم الجامعي. وأضافت أن البروتوكول يعكس التزام الهيئة بدورها المجتمعي والتنموي، وأنها تسعى للوصول بخدماتها إلى مختلف فئات المجتمع ولا سيما الشباب والطلاب. وشددت على أهمية وجود حضور فاعل للهيئة داخل الجامعات كخطوة نحو التمكين المالي والتحول الرقمي.

خدمات داخل الحرم الجامعي

وذكر البروتوكول أن الجامعة ستخصص مقرًا داخل الحرم لتقديم باقة متنوعة من الخدمات المالية والبريدية والحكومية، مما يسهل المعاملات اليومية ويخفف العبء عن الطلاب والعاملين. أوضح سيد طمان، نائب رئيس الهيئة لشئون المناطق، أن هذه الخطوة تمثل نموذجًا للجامعات الحديثة التي تسعى لتوفير بيئة تعليمية وخدمية متكاملة وتدعم تطبيقات آمنة ومتطورة. وأكد أن وجود مقر داخل الحرم يعزز كفاءة تقديم الخدمات ويرسّخ مفهوم الشمول المالي والتحول الرقمي في الجامعة.

ومن جانبه، صرح الدكتور تامر سمير عبد المجيد بأن توقيع البروتوكول يعكس استراتيجية الجامعة في تطوير منظومة الخدمات وتوطيد الشراكات مع مؤسسات الدولة الوطنية، مؤكدًا أن إتاحة الخدمات البريدية والمالية داخل الجامعة خطوة مهمة نحو دعم الشمول المالي والتحول الرقمي وتوفير خدمات آمنة ومتكيفة داخل الجامعة. كما أشار إلى أن هذه الشراكة تتوافق مع رؤية الجامعة في تقديم تجربة تعليمية متكاملة وعصرية، وتؤمن بيئة تعليمية وخدمية متكاملة لطلاب الجامعة وأعضائها التدريسيين والموظفين.

وختامًا، أكد المسؤولون أن هذه الشراكة ستسهم في تسهيل المعاملات اليومية وتخفيف الضغط على الطلاب والعاملين، وستتيح توسيع نطاق الخدمات البريدية والمالية داخل الجامعة بما يدعم التحول الرقمي والشمول المالي ويعزز حضور الهيئة داخل المؤسسات التعليمية كجزء من استراتيجيتها المجتمعية والتنموية.

شاركها.
اترك تعليقاً