أثر الذكاء الاصطناعي في سوق العمل وتوجهاته
تؤكد النتائج الأخيرة أن المهارات في الذكاء الاصطناعي ترفع الرواتب بمقدار يقارب 28% مقارنة بالوظائف المماثلة التي لا تتطلب هذه المهارات وفقاً لـLightcast AI Skills Report 2025.
تؤكد تصريحات ساتيا ناديلا أن الذكاء الاصطناعي لم يعد تحسيناً تقنياً فحسب بل ضرورة استراتيجية تشمل جميع أقسام الشركة، مع التأكيد على دمج أدوات مثل Copilot في المنتجات والخدمات وتكييف طريقة العمل مع الذكاء الاصطناعي، فالشركات التي تتخلف عن تبنيه ستواجه صعوبة في المنافسة.
أشار شانتانو نارايان إلى أن الموظفين الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي سيحلون محل من لا يستخدمه، معتبرًا أن الذكاء الاصطناعي عامل حاسم في مستقبل الوظائف والشركات، وهذا يعني أن القادة والفِرَق يجب أن يتبنوه بسرعة.
حثّ سوندار بيتشاي الموظفين على اعتماد الذكاء الاصطناعي في أعمالهم اليومية الآن، فالتبني السريع يعزز قدرة الشركات على التكيف مع الحرب التكنولوجية ويزيد سرعة الابتكار وجودة الخدمات، ما يجعل الذكاء الاصطناعي في قلب الاستراتيجيات التشغيلية.
قالت كاثي وود من Ark Investment Management: نحن نتبنى فلسفة إيلون ماسك بأن “يجب تقديم مبررات مقنعة لضم أي فرد جديد”، وهو تغيير جذري في تقييم الكفاءات داخل شركات التكنولوجيا والاستثمار، حيث لم يعد الاعتماد على السيرة الذاتية والمهارات وحدها كافياً بل أصبح إثبات القيمة عبر الذكاء الاصطناعي معياراً رئيسياً.
أعلنت منصة Shopify عن شرط جديد للمديرين الراغبين في التوظيف، يتطلب منهم إثبات سبب عدم قدرتهم على تحقيق أهدافهم باستخدام الذكاء الاصطناعي قبل الموافقة على أي تعيين جديد، وهو تعبير واضح عن التحول إلى اقتصاد يعتمد على الأتمتة الذكية.
يسهم الذكاء الاصطناعي في خفض التكاليف التشغيلية من 20% إلى 40% في مجالات المحاسبة وخدمة العملاء والتسويق والمشتريات واللوجستيات، كما يسرع اتخاذ القرار بحيث يمكن إنجاز ما يستغرق أسبوعين من التحليل المالي في دقائق، ويوفّر قرارات أكثر حيادية بعيداً عن العواطف والسياسة الداخلية وتضارب المصالح، بما يخدم مصلحة العمل والمؤسسة.


