أعلن فريق جراحة مستشفى رانجويل في تولوز الفرنسي أنه أثناء علاج حالة طارئة اكتشفوا وجود قذيفة تعود للحرب العالمية الأولى داخل المريض. بلغ طول القذيفة نحو 16 سنتيمتراً وعرضها 4 سنتيمترات. أشار مصدر قريب من التحقيق إلى أن القذيفة معطلة وليست صالحة للاستخدام العسكري. ولأجل ذلك أكد المدعي العام في تولوز أنه لا توجد مخالفات قانونية في الحادث، لأن القذيفة معطلة وغير صالحة للاستخدام العسكري.
أوضحت مصادر رسمية أن فرق إزالة المتفجرات قامت بتأمين محيط المستشفى وتقييم المخاطر المرتبطة بالعثور على مثل هذه القذيفة. تمت إبطاء أي تحريك للمريض وتحديد الإجراءات اللازمة لضمان سلامته أثناء استمرار العلاج. وبحسب التقارير، كانت القذيفة تاريخها من عام 1918 وليست صالحة للاستخدام العسكري، وهو ما يفسر قرار الاستمرار في العلاج دون مخاطر انفجار. من المتوقع أن يُستجوب المريض قريباً لتحديد مصدر القذيفة وكيف وصلت إلى داخل جسده.


