أشار الدكتور كوندان، استشاري جراحة الأورام في مستشفى مانيبال، إلى أن قرحة الفم التي لا تلتئم خلال أسبوعين قد تكون علامة مبكرة على سرطان الفم والحلق. يحذر الخبراء من أن استمرار التقرحات أو وجود بقع حمراء أو بيضاء أو نزيف أو ألم أو صعوبة في البلع قد يشير إلى الإصابة بسرطان الفم، خاصة بين مدخني التبغ ومتناولي الكحول. وتوضح الإرشادات أن القرحة الفموية عادة ما تشفى تلقائيًا خلال أسبوعين، فإذا لم يحدث ذلك يجب أن يقلق المرء. كما أن التشخيص المبكر لهذا المرض يمكن أن يعزز فرص العلاج الفعال، لأن السرطان يمكن علاجه بنجاح عند اكتشافه مبكرًا.

مظهر وخصائص القرح

تظهر القرح داخل الفم كقرحات مفتوحة عادة ما تكون دائرية أو بيضاوية وتحيط بها حواف بلون أبيض أو أصفر أو أحمر. يمكن أن تبرز على الخدود، اللسان، الشفتين أو قاعدة اللثة. قد تكون القرح مؤلمة، خاصة أثناء شرب السوائل أو تنظيف الأسنان. إذا كانت القرح ناتجة عن السرطان، فقد لا تلتئم مع مرور الوقت وتزداد الألم تدريجيًا مع تقدم المرض.

أعراض إضافية مرتبطة

إلى جانب القرح المؤلمة، قد يظهر نزيف بلا سبب وخدر في الشفاه والفم وشعور بعدم الراحة في الحلق. قد يعاني المريض صعوبة في البلع وفقدان وزن ملحوظ. قد يرافقه ألم في الأذن ورائحة فم كريهة مستمرة.

عوامل الخطر لسرطان الفم

تبدأ سرطانات الفم والحلق في الخلايا الحرشفية المبطنة للفم. تشير التقديرات إلى أن نحو 75% من المصابين لديهم عوامل مرتبطة مثل التدخين بأنواعه، واستخدام منتجات التبغ غير المدخن، وتناول الكحول بإفراط، وقضاء وقت طويل في الشمس دون حماية الشفاه. كما يرتبط وجود عدوى فيروس الورم الحليمي البشري HPV وتاريخ عائلي بسرطان الفم بزيادة المخاطر.

شاركها.
اترك تعليقاً