يؤثر التوتر المستمر سلباً على الصحة الجسدية والنفسية بشكل متزايد. توضح الأدلة أن الإجهاد المزمن قد يرفع مخاطر القلق والاكتئاب ويؤثر في صحة القلب ويضعف المناعة. مع مرور الوقت يصير الجسم في حالة تأهب عالية ما يخل بالوظائف الحيوية ويؤدي إلى الأرق ومشاكل الجهاز الهضمي.

المكملات المقترحة لإدارة التوتر

المغنيسيوم يساعد في تحسين جودة النوم وتهدئة الدماغ. يلعب دوراً في تنظيم النواقل العصبية وتخفيف توتر العضلات، ويدعم انتظام ضربات القلب. كما يعزز امتصاص الكالسيوم ويحافظ على صحة العظام، إضافة إلى تنظيم مستويات السكر وضغط الدم.

أحماض أوميجا 3 الدهنية موجودة في زيت السمك وتتمتع بخصائص مضادة للالتهابات وتدعم صحة الدماغ. تشير الدراسات إلى أن الحصول على كميات كافية من أحماض أوميجا 3 قد يقلل من أعراض القلق والاكتئاب ويعزز استقرار المزاج. وتشير النتائج إلى أن ارتفاع مستويات EPA يرتبط بتحسن الأعراض، كما أنها تخفض الكوليسترول الضار والالتهابات.

الفيتامينات المتعددة لا تُعد مسكنًا مباشرًا للتوتر لكنها تزيل نقصًا غذائيًا يساعد الجسم في العمل بشكل أكثر كفاءة تحت التوتر. تركّز على فيتامينات ب لأنها أساسية لصحة الدماغ وعمليات الأيض وإنتاج النواقل العصبية، مما يساهم في تقليل التوتر. وبذلك، يمكن أن تدعم الفيتامينات المتعددة الصحة العامة وتزيد من القدرة على مواجهة آثار التوتر عند اختيار المنتجات المناسبة.

أشواجاندا يُستخدم تقليديًا لتخفيف التوتر، حيث تساهم الأبحاث في انخفاض مستويات الكورتيزول وتحسين استجابة الجسم للضغط. كما تُعزز من الشعور بالهدوء وتساعد في تقوية العضلات وتسريع التعافي وزيادة مستويات هرمون التستوستيرون لدى الرجال ودعم وظائف الغدة الدرقية. وتُستخدم كعشب مكيّف للوظائف الهرمونية وتدعم قدرة الجسم على التكيف مع التوتر.

فيتامين د قد يهبط بشكلٍ يؤدي إلى آثار سلبية على الصحة النفسية، بينما وجود مستويات كافية ينعكس في تحسين المزاج وتقليل التوتر. وتساعد مكملات فيتامين د على تنظيم مستويات الكورتيزول في الجسم. إن الدمج بين هذه العناصر مع ممارسة الرياضة والتأمل يساهم بشكل كبير في إدارة التوتر وتخفيف آثاره السلبية.

شاركها.
اترك تعليقاً