يؤكد تقرير صحي عالمي أن مرض الكلى المزمن حالة مستديمة لا شفاء منها، ولكنه يمكن السيطرة على تطوره إذا أُبكر تشخيصه وعُولج مبكراً. يحدث المرض عندما تعجز الكلى عن تصفية الدم بشكل صحيح وتوازن المواد في الجسم. يزيد ذلك من مخاطر الإصابة بأمراض القلب وفقر الدم واضطرابات العظام وتلف الأعصاب، وقد يؤدي في نهاية المطاف إلى الفشل الكلوي. تشير الإحصاءات إلى أن نحو 10% من سكان العالم مصابون بهذا المرض، وتضاعفت أعداد المصابين منذ عام 1990. يؤكد الخبراء أيضاً أن الكشف المبكر والمتابعة المستمرة يحدان من التطور ويخفضان احتمال حدوث مضاعفات قلبية أو دماغية.

عوامل الخطر

تُعد أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والسكري من أبرز عوامل الخطر المرتبطة بالإصابة بمرض الكلى المزمن. كما ترفع السمنة والالتهابات والسرطان وتناول مضادات الالتهاب غير الستيرويدية لفترة طويلة من احتمال الإصابة بالمرض. ويرى خبراء الصحة أن التشخيص المبكر والمتابعة المستمرة ضروريان للوقاية من المضاعفات الكلوية. وتزداد أهمية الرعاية المنتظمة عندما تكون لدى الشخص عوامل خطر إضافية مثل العمر المتقدم أو وجود أمراض مصاحبة.

الأعراض

قد يظهر التورم في الساقين أو القدمين أو اليدين أو الوجه في مراحل مبكرة من المرض. ومع التقدم، يعاني المصابون من التعب وفقدان الشهية والغثيان وفقدان الوزن وتشنجات عضلية. كما قد يشعرون بألم في الصدر وتضيق في التنفس وصعوبة في التركيز. ويشير الخبراء إلى أن الكلى المتقدمة تستنزف الجسم وتؤثر بشكل خاص على القلب والدماغ.

الوقاية والتشخيص المبكر

ينصح باتباع نظام غذائي غني بالخضروات والفواكه مع الحفاظ على بوتاسيوم منخفض، إضافة إلى تقليل الأطعمة الغنية بالصوديوم والفوسفور. كما يوصى بممارسة الرياضة بانتظام، والقدرة على ضبط مستويات السكر وضغط الدم، وتجنب الإفراط في تناول البروتين والأطعمة المصنعة. وتوصي الجهات الصحية بإجراء فحوصات دورية ومتابعة مستمرة للكشف المبكر عن أي علامات للمرض. وبالتبعية، يمكن أن يسهم التشخيص المبكر والمتابعة المستمرة في إبطاء التقدم وحماية القلب والدماغ من المضاعفات الخطيرة.

شاركها.
اترك تعليقاً