تسلّط الأسابيع العالمية للموضة الأضواء على عواصم أوروبا، حيث تتزين منصات العرض بأجمل الإبداعات من دور الأزياء العالمية. وتبرز هذه المنظومة ذكريات الأيقونات التي تركت بصماتها عبر تاريخ الموضة بأساليبها الفريدة. وتظل الأميرة ديانا إحدى أبرز مصادر الإلهام للنساء حتى اليوم، رغم حضورها إلى أسبوع الموضة بلندن مرة واحدة خلال واجباتها الملكية. وتترك تلك الإطلالة بصمة لا تُنسى بأسلوبها المميز في تلك المناسبة.

أول ظهور لديانا في أسبوع الموضة بلندن

حضرت الأميرة ديانا حفل افتتاح أسبوع الموضة في لندن عام 1985 في Lancaster House. ارتدت فستاناً من Belville Sassoon مبطناً بالألوان الزاهية بطول تحت الركبة، مع ياقة وأساور مبطنة وأهداب براقة. جمعت النقشة بين البولكا دوت والبايزلي بألوان مائلة، مبتعدة عن الأساليب التقليدية للفستان المعطف. رافقتها إكسسوارات مميزة من جوارب كوباوية ملونة وأقراط متدلّية تشبه الياقوت وحقيبة كلاتش بنفسجية، فظلت هذه الإطلالة علامة في تلك الفترة.

الإطلالات في التسعينيات

بعد انفصالها عن الأمير تشارلز، عادت ديانا إلى الواجهة في أكتوبر 1994 بإطلالة فستان أسود مكون من قطعتين، تميّز بتفاصيل لامعة عند الصدر وتيّة غير متماثلة عند التنورة، مع قلادة لؤلؤية وأظافر حمراء وحذاء بكعب منخفض وحقيبة سوداء، فبدت الإطلالة كلاسيكية وراقية مع لمسات من الجرأة. وفي عام 1995 جلست الأميرة ديانا في الصف الأمامي لعرض Joe Casely-Hayford في متحف التاريخ الطبيعي بلندن، مرتداة طقم تنورة وبلزر أسود أنيق، وكانت المفاجأة الإعلامية كبيرة بحضورها المتواضع. أظهرت هذه الظهوران قدرتها على المزج بين الجرأة والكلاسيكية وتوجيه الأنظار إلى موضة بريطانيا كمرجع عالمي في الموضة.

إرث الأميرة ديانا في الموضة

من أول ظهور لها في الثمانينات إلى جلسة الصف الأول في التسعينات، أظهرت ديانا قدرتها على المزج بين الجرأة والكلاسيكية، ووضع الموضة البريطانية على الخريطة العالمية بأسلوبها الفريد الذي ألهم الأجيال. وتبرز إطلالاتها بساطة التفاصيل القوية وتقديرها للإكسسوارات المميزة التي أكملت الإطلالة. وتبقى ذكرياتها راسخة في تاريخ الموضة كمرجع يواصل الإلهام في التصاميم الحديثة والاتجاهات المعاصرة.

شاركها.
اترك تعليقاً