بدأت تشو يوان مسيرتها المهنية في القطاع المصرفي لكنها تركت العمل وتوجهت إلى افتتاح صالون تجميل. ثم أطلقت مدرسة للذكاء العاطفي تجمع بين أساليب التواصل والبصيرة النفسية وتوجيهات للعلاقات. مع مرور الوقت اشتهرت بلقب عرابة الذكاء العاطفي في الصين. تركتزت أعمالها على تقنيات النظرات الجذابة وحركات الجسد إضافة إلى نصائح في الموضة بهدف تعزيز التواصل العاطفي.
المسار المهني لتشو يوان
تعرف تشو مفهوم الذكاء العاطفي بأنه القدرة على جذب الرجال من خلال الدمج بين العاطفة والبصيرة النفسية والسحر الشخصي. أعلنت أن دوراتها تتاح عبر الإنترنت وفي صالات حضورية وتغطي بنية تعليمية تشمل بثاً مباشراً ومقاطع فيديو. بلغ عدد المتابعات لها على المنصات الاجتماعية أكثر من 200 ألف وتضم عشرات الآلاف من المتدربات. حققت الدورات خلال فترة نشاطها عوائد مالية تقدر بنحو 24 مليون يوان.
واجهت تشو انتقادات واسعة، حيث وُصفت دوراتها بأنها تدريب للعشيقات أو تشجيع على التملق للرجال. وتؤكد هي أن برامجها تهدف إلى تمكين النساء ومنحهن السيطرة في العلاقات الحميمة. أثارت الجدلات نقاشات حول القيم الجنسية وأخلاقيات دورات التنمية الذاتية المدفوعة. بحلول 23 يناير، تم حظر حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي وإزالة دوراتها التدريبية.
توجد المدرسة في مدينة تشانغشا بمقاطعة هونان وتعتبر من أبرز الشخصيات المثيرة للجدل في هذا المجال بالصين. تركّز أعمالها على تقنيات التواصل البصري وحركات الجسد إضافة إلى نصائح للموضة. تطرح أسئلة مهمة حول مدى جدوى ونطاق المسؤولية في مثل هذه الدورات وكيف تؤثر القيم الاجتماعية على مفهوم التمكين الذاتي.


