يعلن المختصون أن إدراج مكونات مضادة للالتهابات في النظام الغذائي الشتوي يساهم في تقليل الالتهابات الناتجة عن التغيرات المناخية وتخفيف الألم المرتبط بتصلب المفاصل ونزلات البرد المتكررة. ويزداد الالتهاب في الجسم في الطقس البارد، مما يستلزم تعزيز المناعة من خلال اختيار أطعمة تدعمها. وتؤدي هذه الممارسة إلى تحسين الصحة العامة وتخفيف أعراض الالتهاب المزمن.

الكركم والكركمين

يُعَد الكركم عنصراً رئيسياً في المطبخ لاحتوائه على الكركمين النشط، وهو مركب فعال مضاد للالتهابات ومضاد للأكسدة. وهو يدعم مقاومة الجسم للالتهابات المرتبطة بالطقس البارد، ما يساهم في تقليل الألم المرتبط بتصلب المفاصل. كما يُفضل دمجه مع الفلفل الأسود لزيادة امتصاص الكركمين، ويمكن إضافته إلى الطعام اليومي أو إلى حليب الكركم قبل النوم. كما يمكن خلطه مع مشروبات الأعشاب أو المرق لإضافة دفء وفي الوقت نفسه تقليل الالتهاب.

الزنجبيل

يعتبر الزنجبيل من أبرز المكونات المضادة للالتهابات في الشتاء بفضل مركبات حيوية مثل الجينجيرول. يساعد في تخفيف آلام العضلات وتخفيف التهيّج الناتج عن البرد، ويُحسن الدورة الدموية الضرورية خلال الأشهر الباردة. يمكن إضافة الزنجبيل الطازج إلى الطعام والشوربات والكاري، كما يمكن تحضيره كمشروب مع الليمون والعسل لتوفير تأثير مهدئ. وتُشير الدراسات إلى أن مشروب الزنجبيل يعزز الهضم بعد الوجبات الدسمة، مما يدعم المناعة بشكل عام.

الأسماك الدهنية (أوميغا 3)

تعد الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين والماكريل مصدرًا غنيًا بأحماض أوميغا 3 الدهنية التي لها قدرة ملحوظة على تقليل الالتهابات في الجسم. فهي تساهم في تخفيف الالتهاب وتحسين صحة المفاصل والقلب ووظائف الدماغ، ولا ينتج الجسم هذه الأحماض ويجب الحصول عليها من الغذاء. يُنصح باستهلاك الأسماك الدهنية المشوية 3 مرات أسبوعيًا خلال الوجبات الشتوية لتحقيق توازن أفضل في الالتهاب. وتساهم هذه الاستراتيجية في تعزيز المناعة والتخفيف من أعراض الشتاء المرتبطة بالالتهابات بشكل مستدام.

شاركها.
اترك تعليقاً