أعلنت الهيئة المصرية العامة للبترول انخفاض الأسعار العالمية للبترول مع بداية الأسبوع، رداً على تصريحات الرئيس الأمريكي التي أشار فيها إلى وجود محادثات جادة مع إيران مع واشنطن، وهو ما اعتبرته الأسواق مؤشراً لتهدئة التوترات الجيوسياسية التي رفعت الأسعار في الفترة السابقة. وأظهرت البيانات أن هذه التطورات دفعت المستثمرين إلى جني الأرباح وتراجع علاوة المخاطر المرتبطة بالتصعيد العسكري المحتمل، وهو ما انعكس على حركة الأسواق. وتابع التقرير أن الأسواق باشرت تعديل مراكزها في العقود الآجلة للنفط استجابة لهذا التراجع. وأوردت الهيئة أن خام برنت سجل 65.69 دولار للبرميل، وخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 61.67 دولار للبرميل، بينما بلغت قيمة سلة أوبك 76.00 دولار للبرميل.
تابع التقرير موقف الأسواق وتوقع استمرار التوازن في الأسعار على المدى القريب. وأشار إلى أن الانخفاض جاء نتيجة تراجع مخاطر التصعيد العسكري وتقييم المخاطر من قبل المستثمرين. وذكر أيضاً أن هذه المعطيات تظل عرضة لتذبذبات أخرى تبعاً للتطورات السياسية والاقتصادية العالمية. وينبغي متابعة الإعلانات والتحديثات اليومية من الجهات المعنية لمعرفة تأثيرها على حركة العقود الآجلة للنفط في الأسابيع المقبلة.


