تؤكد الدراسات أن البرتقال فاكهة غنية بالفيتامينات والمعادن وتُعد جزءاً أساسياً من النظام الغذائي الصحي حول العالم. ليس مذاقه اللذيذا وحده ما يميّزه، بل فوائده الصحية العديدة المدعومة بالأبحاث. يلاحظ الخبراء أن استهلاك البرتقال بانتظام يساهم في تعزيز الصحة العامة وتقليل مخاطر بعض المشاكل الصحية.
فيتامين C والمناعة
يُعد البرتقال مصدراً ممتازاً لفيتامين C، الذي يقوّي جهاز المناعة ويحمي الخلايا من الأضرار التأكسدية. كما يساعد في تحسين امتصاص الحديد من الطعام. تشير الدراسات إلى أن تناول البرتقال بانتظام يمكن أن يقلل من خطر العدوى ويعزز الصحة العامة، وفقاً لجمعية القلب الأمريكية.
صحة القلب وضغط الدم
يحتوي البرتقال على البوتاسيوم ومركبات الفلافونويد التي تساهم في خفض ضغط الدم وتحسين صحة القلب. كما أن الألياف الموجودة فيه تساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار، مما يقلل خطر أمراض القلب والأوعية الدموية. وتُعزز هذه العناصر معاً صحة القلب وتدعم وظائفه الأساسية. يعد استهلاك البرتقال جزءاً من نظام غذائي متوازن يساهم في الحفاظ على ضغط الدم ضمن نطاق صحي.
تحسين الهضم وصحة الأمعاء
الألياف الغذائية، وخاصة البكتين، تعزز حركة الأمعاء وتحسن الهضم وتساعد في الوقاية من الإمساك. كما تساهم في ضبط مستويات السكر والكوليسترول في الدم. يوجد في البرتقال مزيج من الألياف القابلة وغير القابلة للذوبان، ما يدعم صحة الجهاز الهضمي بشكل عام. وتُلاحظ الفوائد في الاستمرار على نمط غذائي غني بالألياف كجزء من العناية العامة بالصحة.
الوقاية من السرطان
تشير بعض الدراسات إلى أن مضادات الأكسدة والفلافونويدات الموجودة في البرتقال قد تقلل من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، مثل سرطان المعدة والثدي. وتساهم هذه المركبات في حماية الخلايا من التلف. مع ذلك، تظل النتائج محدودة وتحتاج إلى مزيد من البحث لتأكيدها.
صحة الجلد والعينين
يساهم فيتامين C في إنتاج الكولاجين، ما يحافظ على مرونة الجلد ويقلل التجاعيد. وتساعد المركبات النباتية في البرتقال على حماية العينين من أمراض مثل إعتام عدسة العين والتنكس البقعي المرتبط بالعمر. كما تعزز هذه المزايا مظهر الجلد وصحة الرؤية بشكل عام.


