تحسن الوضع الاقتصادي وفرص الاستثمار

أعلن أحمد كوجك خلال فعاليات اجتماع الغرف التجارية المصرية والتركية المنعقد في العلمين الجديدة أن الوضع الاقتصادي في مصر تحسن بشكل ملحوظ، وأن الإجراءات المتخذة لتيسير مناخ أداء الأعمال أثمرت نتائج إيجابية. وأشار إلى النهضة التي شهدتها البنية التحتية والطاقة والنقل والمدن الصناعية والمراكز اللوجستية، وهي عوامل تعزز من قدرة الاقتصاد على اجتذاب الاستثمارات. ودعا المستثمرين الأتراك إلى زيادة استثماراتهم في مصر، مؤكدًا استقرار السياسات المالية وتحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي، مع وجود آليات دعم للمستثمرين من مختلف الدول.

تعزيز العلاقات الاقتصادية المصرية التركية

أكد رفعت هسار أوغلو، رئيس اتحاد الغرف والبورصات السلعية التركية ورئيس الاتحاد العالمي للغرف، وجود فرص وإمكانات كبيرة لتعزيز الاستثمارات المشتركة بين البلدين. وأشار إلى أن توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي أسهمت في تذليل العقبات وتوفير الدعم لرجال الأعمال الأتراك وتسهيل نشاطهم الاستثماري. وذكر أن مصر تعتبر قوة اقتصادية رئيسية في الشرق الأوسط وبوابة إلى الأسواق العربية والإفريقية، وهو ما يعزز جاذبيتها الاستثمارية محليًا وإقليميًا. كما أشاد بالإصلاحات الاقتصادية التي قادها الرئيس السيسي وأسهمت في نمو الإيرادات وتحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي، مع تأكيد استمرار الدعم للتحول الأخضر والقطاعات السياحي والصناعي.

فعاليات الاجتماع وأهدافه

وانطلقت فعاليات الاجتماع مساء الأحد في مدينة العلمين الجديدة تحت عنوان “معًا للتصنيع المشترك والتعاون الثلاثي”. وتشارك في الحدث وفود من رئيس اتحاد الغرف التركية ورؤساء الغرف التجارية المصرية إضافة إلى أكثر من 250 غرفة تجارة وصناعة وبورصة سلعية تركية. ويهدف اللقاء إلى تعزيز التعاون الصناعي وتفعيل آليات التصنيع المشترك وتوسيع التعاون الثلاثي بين مصر وتركيا ودول المنطقة.

شاركها.
اترك تعليقاً