حذر الدكتور معتز القيعي أخصائي التغذية العلاجية من العادات الشائعة في تحضير الفول، مبيناً أن هذه الممارسات قد تزيد المخاطر الصحية عند الإفراط في استخدامها أو سوء تطبيقها. وأوضح أن الخطر ليس في الفول نفسه بل في طريقة الطهي والتخزين والتسخين. ويستمر في القول بأن ارتفاع الحرارة ومدة الطهي قد يؤديان إلى تسرب المعدن من الأواني إلى الطعام وترسبه في الجسم. وربما يؤدي ذلك إلى زيادة مخاطر الإصابة بأمراض مزمنة من بينها أنواع من السرطان.

أواني الألومنيوم.. الخطر غير المرئي

أشار القيعي إلى أن طهي أو تسخين الفول في أوانٍ من الألومنيوم، سواء في عربات الفول أو داخل المنازل، يمثل أحد أخطر العادات الغذائية. عند ارتفاع الحرارة وامتداد مدة الطهي، يتسرب المعدن إلى الطعام وترسبه في الجسم. هذا الترسب يرتبط علمياً بزيادة مخاطر أمراض مزمنة، بما فيها أنواع من السرطان.

إعادة التسخين المتكرر تزيد المشكلة

وتابع القيعي أن إعادة تسخين الفول أكثر من مرة ترفع الخطر، إذ تتغير تركيبته الكيميائية وتتشكل مركبات ضارة نتيجة الحرارة المتكررة. ويزداد الخطر عند تخزينه في ظروف غير مناسبة من حيث الحرارة والرطوبة. لذلك يجب الانتباه إلى تقليل إعادة التسخين والحرص على التخزين الملائم لتقليل هذه المخاطر.

الفول المعلب والمواد الحافظة

كما حذر من الإفراط في تناول الفول المعلب، نظراً لارتفاع نسب الصوديوم والمواد الحافظة فيه. واستهناء هذه المكونات بشكل متكرر يشكل عبئاً على الجسم، خصوصاً عند تناوله مع أطعمة أخرى مثل المخللات والمقليات. لذلك يفضل اختيار الفول الطازج وتجنب الاعتماد المفرط على المعلب للحفاظ على توازن صحي.

إجراءات عملية لصحة أفضل

تؤكد النتائج أن الفول وجبة مغذية وبسيطة إذا لم تُهمل تفاصيل تحضيرها. ينصح بتغيير أواني الطهي إلى مواد أكثر أماناً، وتقليل إعادة التسخين، والاعتماد على الفول الطازج بدل المعلب. تُسهم هذه الإجراءات في دعم الصحة وتقلل مخاطر تكون مركبات ضارة في الطعام. كما أن التوازن الغذائي العام يظل أساسياً عند إدراج الفول ضمن النظام اليومي.

شاركها.
اترك تعليقاً