تعلن الجهات المختصة أن حجب روبلوكس تم خلال عامي 2025 و2026 في دول عدّة بسبب مخاوف تتعلق بسلامة الأطفال والمحتوى غير الملائم. أعلنت المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام القرار الرسمي للحجب بالتنسيق مع جهاز الاتصالات. وتؤكد الإجراءات أن الهدف هو حماية القيم الاجتماعية وتقييد المحتوى غير الخاضع للرقابة. فرضت حكومة إحدى الدول حظرًا رسميًا في أغسطس 2025 بسبب مخاوف تتعلق بسلامة الأطفال، كما أشارت تقارير إلى وجود حظر أو تعطل في دول أخرى مثل تركيا وسلطنة عمان بسبب مخاوف مشابهة.
توضح روبلوكس أنها منصة ألعاب تفاعلية تتيح للمستخدمين اللعب وبناء عوالمهم والتفاعل مع لاعبين من أنحاء العالم. وتتيح المنصة أدوات للمستخدمين بإنشاء وتطوير ألعابهم الخاصة وتبادلها مع المجتمع. وتؤكد أن الحرية في الإنشاء والتواصل أثارت جدلًا بسبب المخاطر المرتبطة بالمحتوى وطبيعة التفاعل داخل المنصة.
أماكن الحجب وأسبابه
فرضت دول عدة حجبًا أو تقييدًا للوصول إلى روبلوکس خلال عامي 2025 و2026 بسبب مخاوف تتعلق بسلامة الأطفال والمحتوى غير الملائم. وفي إطار ذلك، أعلنت حكومة إحدى الدول الحظر الرسمي في أغسطس 2025 بالتنسيق مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام وجهاز الاتصالات. وأشارت تقارير إلى اتهام المحتوى بأنه يحتوي على مواد متطرفة وترويج لمفاهيم مثل LGBT، مع ادعاء أن ذلك لا يتوافق مع القيم والتقاليد الاجتماعية. كما أشارت تقارير إعلامية إلى وجود حظر أو تعطل مماثل في دول أخرى مثل تركيا وسلطنة عمان بسبب مخاوف مشابهة.
أوجه الجددل
يسهم وجود روبلوكس في إثارة جدل لأنها تتيح حرية إنشاء المحتوى والتفاعل الاجتماعي داخل بيئة مفتوحة. يوضح ذلك أن هناك مخاطر محتملة تتضمن تعرض الأطفال لمحادثات غير مناسبة وتواصل مع أشخاص مجهولين. وتؤدي الألعاب إلى بناء عوالم تمثل تجمعات شبابية وعلاقات افتراضية بلا رقابة، وهو ما يعتبره بعض المراقبين تطبيعًا لسلوكيات قد لا تتوافق مع قيم الأسرة.
موقف الشركة والخبراء
تنفي شركة روبلوكس أن هدفها تعزيز محتوى غير لائق وتؤكد وجود أنظمة فلترة ومراقبة تلقائية وأدوات رقابة أبوية تسمح للأهل بتقييد الوصول والدردشة حسب العمر. وتعلن الشركة أنها أطلقت خلال السنوات الأخيرة تحديثات تهدف إلى تقليل المحتوى الرومانسي أو الجنسي داخل المنصة وإدخال أنظمة تحقق من العمر وتقليل التفاعل غير الآمن. ويرى خبراء تربويون وأمنيون تباينًا في الرأي حول تأثير المنصة، فالبعض يحذر من مخاطر ترك الطفل دون إشراف في بيئة مفتوحة، بينما يرى آخرون أن وجود إشراف مناسب يمكن أن يخفف هذه المخاطر.


