أعلن وكيل وزارة التربية والتعليم ببورسعيد أن المرحلة الراهنة تتطلب تحركًا سريعًا وخطة عمل واضحة تستهدف رفع مستوى التحصيل الدراسي لدى الطلاب، خاصة في المواد الأساسية باعتبارها ركيزة بناءة للعملية التعليمية ونواتج تعلم متميزة. جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقده مع موجهي عموم المواد الأساسية، بحضور الحسيني راغب مدير عام التعليم العام، لمناقشة آليات النهوض بمستوى الطلاب في الفصل الدراسي الثاني ووضع تصور شامل لتحسين الأداء داخل المدارس. وقد أكد الاجتماع أهمية وضع إطار عملي يركز على تعزيز الأداء داخل المدارس وتوفير الدعم اللازم للمعلمين. كما شدد على ضرورة وضع خطط متابعة دقيقة لضمان تطبيق مخرجات الاجتماع على أرض الواقع وتحقيق نقلة نوعية في مستوى التعليم بالمحافظة.
إجراءات وتفعيل السلوك والمواظبة
أبرز المحاور التي طرحت خلال الاجتماع تمثلت في تفعيل درجات السلوك والمواظبة داخل المدارس وربطهما مباشرةً بالحضور اليومي، بما يعزز الانضباط والتزام الطالب بالبيئة التعليمية. أكد الوكيل ضرورة عقد مكاتب فنية منتظمة لموجهي المواد بهدف توضيح دورهم الفعلي داخل المدارس ومتابعة أداء المعلمين وتقديم الدعم الفني اللازم. كما أوضح أن وجود آليات متابعة قوية سيسهم في تعزيز جودة التدريس والارتقاء بمستوى العملية التعليمية في المحافظة. اختتم الاجتماع بتأكيد الحاجة إلى توفير آليات واضحة للارتقاء بمستوى الطلاب عبر متابعة مستمرة وتقييم دوري للأداء.
خطة عاجلة لمعالجة ضعف الطلاب
وشدد بدوي على أهمية إعداد خطة عاجلة ومتكاملة للنهوض بمستوى الطلاب، تتضمن آليات متابعة وتقييم محددة تتركز على المواد الأساسية وتحديد نقاط الضعف والعمل على معالجتها خلال الفترة المقبلة. وتضمن التصور وضع آليات متابعة مستمرة وتقارير دورية تؤكد التقدم والالتزام من قبل المدارس والإدارات التعليمية. وأكد أن نجاح هذه الخطة يعتمد على التكامل والتنسيق بين التوجيه الفني والإدارات التعليمية والمدارس والالتزام بروح الفريق الواحد. في نهايته، شدد الوكيل على أن تحقيق نقلة نوعية في مستوى تعليم بورسعيد في الفصل الدراسي الثاني لن تتحقق إلا بتفعيل هذه الخطط وتوحيد الجهود بين الجهات المعنية.


