ترحب المملكة المتحدة بفتح معبر رفح في الاتجاهين، وتصفه بأنه خطوة جوهرية تمكّن عدداً من الفلسطينيين من الوصول إلى الرعاية الطبية اللازمة في مصر وتخفيف المعاناة الإنسانية في قطاع غزة. وتؤكد أن هذه الخطوة تعكس التزام مصر باستقبال الحالات الطبية المستعجلة وتقديم الدعم الصحي للمصابين. وتضيف السفارة البريطانية في مصر أن هذا المسار يعكس دعم المملكة المتحدة لجهود مصر الإنسانية ويعزز التعاون الدولي في مواجهة الأزمة.
دور المملكة المتحدة الإنساني
وتؤكد المملكة المتحدة أن الحاجة ما تزال قائمة لبذل مزيد من الجهود لدعم سكان غزة. وتدعو إلى السماح بدخول كميات أكبر من المساعدات الإنسانية إلى القطاع لتلبية الاحتياجات الملحة، بما في ذلك المواد الغذائية والمواد الطبية. كما تشدد على ضرورة أن ترفع إسرائيل القيود المفروضة على تدفق المساعدات فوراً، لضمان دخول الإمدادات دون تأخير. وتؤكد أيضاً أهمية قدرة المنظمات الإنسانية الدولية ومنظمات المجتمع المدني على العمل بأمان وفعالية ميدانية.
وتؤكد المملكة المتحدة استمرارها في التنسيق الوثيق مع مصر والشركاء الإقليميين لدعم جهود تعزيز الوصول الإنساني المستدام وتخفيف معاناة المدنيين في قطاع غزة. وتؤكد أيضاً التزامها بكافة المساعي الرامية إلى تخفيف المعاناة وتسهيل وصول المساعدات والحماية للمدنيين. وتشدد على ضرورة أن تستمر الجهود الدولية في تعزيز العمل الإنساني وتوفير بيئة آمنة للمنظمات الإنسانية والمجتمعية لأداء مهامها.


