تعلن الجهة المنتجة عن مسلسل لعبة وقلبت بجد من بطولة أحمد زاهر ونخبة من النجوم. وتطرح الحلقات قضية بالغة الأهمية تتعلق بمخاطر الألعاب الإلكترونية، وعلى رأسها لعبة روبلوكس. كما تتناول مخاطر الاستغلال والابتزاز عبر الإنترنت، في ظل الاستخدام المتزايد للأطفال لهذه المنصات دون رقابة كافية. ويؤكد العمل على أهمية التوعية الأسرية في مواجهة هذه القضايا الرقمية.

من أبرز الأحداث تُعرض الطفلة تيا، التي تؤدي دورها مها محمد، لمحاولة استغلال وابتزاز إلكتروني لكنها لم تستجب. لجأت إلى ليالي التي تؤدي دورها سهير بن عمارة، فاستمعت إليها واحتوتها وساعدتها على تجاوز الأزمة. وتؤكد الحلقات أهمية رد فعل الأسرة في التعامل مع مثل هذه المواقف.

ويُظهر المسلسل رد فعل الوالدين الذي بدأ بالغضب والصدمة عند علمهما بما حدث، ثم تحولا سريعًا إلى الدعم والاحتواء والتشجيع. هذا المسلك سهل على الطفلة تجاوز التجربة دون آثار نفسية سلبية. وتبرز هذه الدينامية محوراً رئيسياً في العمل وهو قدرة الآباء على توجيه الأبناء في قضايا حساسة مرتبطة بالعالم الرقمي.

سلوكيات تربوية مقترحة

تجنب العصبية والانفعال عند مواجهة الأزمة يساعد على إحالة الأطفال إلى الشعور بالأمان وتسهيل الحوار. التعامل بإيجابية ووعي يشجّع الأطفال على الاعتراف بالمشكلة وفهم أسبابها ووضع خطوات للحل. عدم الاستسلام لآثار الأزمة وتضخيمها يمنح الأطفال ثقة بالنفس ويعزز قدرتهم على المواجهة. اختيار رد الفعل الصحيح والدعم المستمر يمنحان الطفل شعوراً بالأمان ويدعمان نموه النفسي.

دروس أساسية للآباء في العالم الرقمي

تؤكد الرسالة أن وعي الآباء وتربيتهم في مواجهة المشكلات الرقمية بات أمراً ضرورياً. كما أن وجود الدعم العاطفي المستمر من الأسرة يساعد الأطفال على تجاوز الأزمات بثقة وأمان. كما أن توفير بيئة مفتوحة للمناقشة يعزز قدرتهم على التعبير عن المخاوف والتصرف بشكل مسؤول.

شاركها.
اترك تعليقاً