تطرح هذه الحيل الثلاث أساليب بسيطة لتقشير الثوم بسرعة وبأقل مجهود كما يفعل المحترفون في المطابخ الاحترافية. يعتبر الثوم من المكونات الأساسية في المطبخ العربي، ولا تخلو وصفة من نكهته القوية ورائحته المميزة. رغم فوائده الكثيرة، تظل عملية التقشير من أكثر المهام إزعاجاً في الإعداد اليومي. تهدف الطرق الثلاث إلى تقليل الوقت والجهد مع الحفاظ على نكهة الثوم وطريقته في الطهي.

الحيلة الأولى: الضغط بالسكين

تُعد هذه الطريقة من أشهر الحيل التي يعتمدها المحترفون داخل المطابخ الاحترافية. ضع فص الثوم على سطح لوح التقطيع ثم استخدم الجانب المسطح من السكين لضغطه بخفة. يؤدي الضغط إلى تشقق القشرة بسرعة ثم يسهل نزعها خلال ثوانٍ دون عناء. كما يؤدي الضغط إلى إفراز بعض الزيوت الطبيعية داخل الثوم، ما يعزز نكهته عند التقليب السريع.

الحيلة الثانية: رجّ الثوم في برطمان

عندما تحتاجين تقشير كمية كبيرة دفعة واحدة، تكون هذه الحيلة مناسبة. ضعي فصوص الثوم غير المقشرة في برطمان زجاجي محكم الإغلاق ثم أغلقيه وابدئي في رجّه بقوة لمدة 20 إلى 30 ثانية. الاحتكاك الناتج عن الرج يجعل القشرة تفصل تلقائياً عن الفص وتتصاعد كتل الثوم المقشّر عند فتح البرطمان. تتميز هذه الطريقة بأنها موفرة للوقت، ولا تترك رائحة قوية على اليدين، ومثالية لإعداد كميات كبيرة للتخزين أو الطبخ السريع.

الحيلة الثالثة: النقع في الماء الدافئ

من الحيل الذكية التي يعتمدها بعض الشيفات، خاصة عند التعامل مع الثوم الجاف أو القديم، نقع فصوص الثوم في ماء دافئ لمدة 5 إلى 10 دقائق. بعد النقع، تصبح القشرة لينة وسهلة الإزالة، ويمكن نزعها دون مقاومة. هذه الطريقة مناسبة لمن يعانون من حساسية الجلد أو لا يفضلون الضغط القوي، كما أنها تحافظ على شكل فص الثوم في بعض الوصفات. تنبيه مهم: لا تَطِّل مدة النقع حتى لا يفقد الثوم جزءاً من نكهته أو يصبح طرياً أكثر من اللازم.

توضح هذه الحيل سبب تفضيل الشيفات لها، إذ تجمع بين السرعة والدقة وجودة المكونات. تقليل وقت التقشير يعني وقتاً أقل في التحضير ونكهة أفضل في الطبق النهائي، وتقلل الفوضى في المطبخ وتحافظ على نظافة اليدين وأدوات الطهي. كما أنها تناسب مختلف كميات الثوم وتسهّل تجهيز وجبات سريعة أو التخطيط المسبق للطهي.

شاركها.
اترك تعليقاً