أفادت المصادر الاقتصادية بأن التطورات في الاقتصاد العالمي تؤثر في مسار سعر الذهب محليًا. تساهم عوامل مثل أسعار الفائدة والتضخم العالمي في تشكيل اتجاه الأسعار في السوق المصري. يوم الاثنين أظهرت البيانات أن عيار 24 بلغ 7462 جنيها، وعيار 21 بلغ 6538 جنيها، وعيار 18 بلغ 5597 جنيها، والجنيه الذهب بلغ 52240 جنيها.

التأثيرات العالمية على الذهب

يرتفع الدولار وتقل توقعات خفض الفائدة الأمريكية، وهو ما يترك أثرًا سلبيًا على أسعار الذهب العالمية. فالذهب لا يدر عائدًا لحائزيه، لذا تستمر الفوائد المرتفعة في رفع تكلفة الفرصة البديلة له وتقلل من جاذبيته كاستثمار بديل. وبالتبعية، يزداد الضغط السلبي على الذهب نتيجة لهذه العوامل. وتساند هذه التطورات قوة الدولار التي تعزز الفجوة بين سعر العملة الأمريكية والذهب.

على المستوى المحلي، تظل الأسعار مرتبطة بشكل وثيق بتقلبات الدولار ومسار السياسة النقدية العالمية. تشير البيانات إلى أن الأسعار قد تشهد تحركات في الأيام القادمة مع استمرار التطورات الدولية في التأثير. ينبغي على المستثمرين متابعة التطورات الاقتصادية العالمية لتقييم الاتجاهات المحلية للأسعار.

شاركها.
اترك تعليقاً