يؤكد الأطباء أن اختيار الأطعمة الصحية وتناولها بانتظام يمكن أن يساهم بشكل كبير في حماية الكلى وتقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة. يلعب الكلى دوراً حيوياً في تنقية الدم وتنظيم السوائل والأملاح داخل الجسم، وأي خلل في وظائفها ينعكس مباشرة على الصحة العامة. هذه العوامل جعلت خبراء التغذية يوصون بإدراج أطعمة محددة ضمن النظام الغذائي للحفاظ على صحة الكلى. فيما يلي خمسة أطعمة يُنصح بتضمينها بانتظام لدعم صحة الكلى.
الأطعمة الداعمة للكلى
يُعد التفاح من الخيارات المفيدة لصحة الكلى، إذ يحتوي على نسبة عالية من الألياف ومضادات الأكسدة. يساعد التفاح على خفض مستويات الكوليسترول في الدم وتقليل الالتهابات، وهذا يخفف العبء عن الكلى. كما أن الألياف فيه تسهم في تحسين الهضم وتقليل السموم التي تصل إلى الكلى. تناول تفاحة واحدة يوميًا يمكن أن يكون عادة بسيطة لكنها فعالة في دعم صحة الجهاز البولي بشكل عام.
الثوم ليس مجرد نكهة، بل يحتوي على مركبات طبيعية تساعد على تقليل الالتهابات وخفض ضغط الدم، وهو عامل مهم لحماية الكلى من التلف. كما يساهم في تقليل تراكم الأملاح داخل الجسم، مما يخفف الضغط على الكلى. ينصح الخبراء باستخدام الثوم الطازج في الطهي بدلاً من كميات الملح الزائد للمشاركة في صحة الكلى والقلب.
الأسماك الدهنية مثل السلمون والتونة والسردين غنية بأحماض أوميغا-3 الدهنية التي تقلل الالتهابات وتحسن تدفق الدم. هذه الأحماض تساهم في حماية الكلى من التلف الناتج عن الالتهابات المزمنة، خاصة لدى المصابين بارتفاع الضغط والسكر. تناول الأسماك مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا يساهم في دعم صحة الكلى وتحسين وظائفها على المدى الطويل.
الفلفل الأحمر منخفض البوتاسيوم مقارنة ببعض الخضروات، ما يجعله خيارًا مناسبًا لصحة الكلى. كما إنه غني بفيتامين C ومضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا من التلف وتقوي المناعة. إضافة الفلفل الأحمر الطازج إلى السلطات والوجبات اليومية يوفر فوائد غذائية متعددة دون إرهاق الكلى.
يُعد زيت الزيتون من أفضل الدهون الصحية، إذ يحتوي على مركبات مضادة للالتهابات تساعد على حماية الأوعية الدموية وتحسين الدورة الدموية. استبدال الدهون المشبعة به يقلل العبء الواقع على الكلى ويحافظ على توازن الدهون في الجسم. يفضّل اختيار زيت الزيتون البِكر واستخدامه في الطهي الخفيف أو لإضافة نكهة للسلطات للحفاظ على قيمته الغذائية.
توجيهات إضافية للحفاظ على صحة الكلى تشمل شرب كميات كافية من الماء يوميًا للمساعدة في طرد السموم. كما يُنصح بتقليل الملح والأطعمة المصنعة والحفاظ على مستوى ضغط الدم والسكر ضمن المعدلات الطبيعية. ينبغي ممارسة النشاط البدني بانتظام لتحسين الدورة الدموية والحالة الصحية العامة.


