أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني اليوم الاثنين 2 فبراير 2026 عن توقيع مذكرة تفاهم مع منظمة البكالوريا الدولية في إطار دعم تطبيق نظام شهادة البكالوريا المصرية وفق المعايير الدولية المعتمدة. تسعى المذكرة إلى وضع إطار مؤسسي واضح يتيح التعاون بين الجانبين في تطوير مناهج الشهادة وتقديم الدعم الفني وبناء القدرات. وقع المذكرة من جانب الوزارة الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم، فيما وقعها من جانب المنظمة السيد هيف بنايان، مدير شؤون أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط. وتؤكد الوزارة أن هذا الإطار سيسهم في تطبيق النظام بما يتوافق مع المعايير الدولية والمعمول بها.
إطار التعاون وتطوير المناهج
تسعى مذكرة التفاهم إلى وضع إطار مؤسسي واضح يتيح التعاون بين الوزارة ومنظمة IB في تطوير مناهج البكالوريا المصرية وتوفير الدعم الفني وبناء القدرات. كما تشتمل على تنفيذ برامج تدريبية متخصصة للمعلمين في المدارس الحكومية التي تعتمد هذا النظام، بما يعزز جودة التنفيذ. ويهدف الإطار إلى نقل الخبرات الدولية وتكييفها مع السياق المصري بما يحافظ على الالتزام بالقوانين واللوائح المنظمة للعملية التعليمية.
ضمان جودة برامج IB
تسعى الوزارة إلى الحفاظ على جودة تطبيق برامج البكالوريا الدولية في المدارس المصرية. وتضم البرامج الأربعة PYP وMYP وDP وCP، ويتم تنفيذها بما يتوافق مع القوانين واللوائح المنظمة للعملية التعليمية في مصر. وتعمل الخطة على ضمان استدامة جودة التطبيق والتقيد بالمعايير الدولية المعتمدة.
اجتماع تمهيدي لتطوير المنظومة
عقب الاتفاق على المحتوى، عقد الدكتور أيمن بهاء الدين وزير التربية والتعليم اجتماعًا مع مدير شؤون أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط بمنظمة البكالوريا الدولية، استعرض خلاله أبرز خطوات الإصلاح التعليمي التي نفذت خلال الفترة الماضية. ركز الاجتماع على آليات تعزيز الإصلاحات وتحسين الأداء في المدارس الحكومية. كما أشار إلى مواصلة التطوير وفق إطار تعاوني يحقق الاستدامة والجودة.
خفض الكثافات وتطوير المناهج
شملت خطوات الإصلاح خفض الكثافات الطلابية وارتفاع نسب حضور الطلاب في المدارس. كما أشارت المجراءات إلى تطوير 94 منهجاً دراسياً وتحديثها بما يواكب المعايير الدولية. وتضمن التعاون إدخال مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب الصف الأول الثانوي بالتعاون مع الجانب الياباني. كما أكد الطرفان أن هذه الإجراءات تمثل إطاراً مستمراً لدفع جودة النظام التعليمي ورفع مكانة التعليم المصري محلياً وإقليمياً.
تعزيز تنافسية التعليم المصري دوليًا
واتفق الجانبان على البناء على مذكرة التفاهم خلال المرحلة المقبلة واتخاذ الإجراءات التنفيذية اللازمة التي تسهم في رفع جودة التعليم المصري وتعزيز تنافسيته على المستويين الإقليمي والدولي. وتؤكد الوزارة أن هذه الخطوات ستنعكس على مخرجات التعليم وتزيد من قدرة مصر على منافسة الدول المتقدمة في ميدان التعليم. وسيستمر التعاون وفق إطار مؤسسي يحافظ على المعايير ويوفر آليات متابعة وتقييم مستمرة.


