توضح خبيرة الأبراج وفاء حامد أن فبراير يحمل تحديات طاقية تؤثر في بعض الأبراج بشكل غير معتاد. وتشير إلى أن الأبراج الهوائية، وهي الميزان والدلو والجوزاء، قد تشعر باضطرابات على المستويين النفسي والعملي والعاطفي خلال هذا الشهر. وتؤكد أن ذبذبات أجسامهم تكون ضعيفة في هذه الفترة وتزداد حساسيتهم تجاه الطاقة المحيطة، ما يجعلهم يتأثرون بسرعة بالكلام والضغوط وحتى نظر الآخرين غير المقصودة. وتؤكد أيضًا أن هذه العكوسات ليست دائمًا دليلًا على حدث سلبي خطير، لكنها تستلزم هدوءًا وتريّثًا وتجنب اتخاذ قرارات مصيرية أثناء فترات التوتر.
أبراج الهوائية تحت الضغط
تشير التوقعات إلى أن مواليد الميزان والدلو والجوزاء قد يواجهون اضطرابًا في التوازن النفسي والمهني خلال فبراير. وتظهر عليهم علامات توتر ومعنويات متقلبة تؤثر في التواصل مع الآخرين وتقلل التركيز في بعض الأعمال. وتؤكد الخبيرة أن المحافظة على الهدوء وتجنب الانفعال الزائد ستساعد على تخفيف هذه العكوسات وعدم الوقوع في قرارات سريعة.
كما تشير إلى أن هذه الفترة قد تتخللها تأجيلات غير مبررة في أمور كانت تسير بسلاسة، إضافة إلى سوء تفاهم مفاجئ في العلاقات أو تشويش في التفكير. وتزداد تقلبات المزاج من دون سبب ظاهر أحيانًا، مما يستدعي استعادة التوازن عبر روتين هادئ ونوم كافٍ. وتؤكد أن الاشخاص المعنيين بحاجة إلى ضبط الكلام وتجنب المواقف الاستفزازية وتقدير الطاقة المحيطة قبل المبادرة بأي خطوة كبيرة.
أبراج أكثر عرضة للحسد والعين
تشير التوقعات إلى أن العقرب والسرطان والثور والحوت قد يكونون أكثر عرضة للحسد خلال فبراير، بسبب طاقاتهم القوية أو لطفهم الشديد الذي يجعلهم مكشوفين أمام نوايا الآخرين. وتوضح أن الحسد هنا قد يظهر في تعطيل مفاجئ في الرزق أو تعب جسدي ونفسي وتوتر في العلاقات القريبة وفقدان الحماس تجاه أنشطة كانت مبهجة سابقًا. وتبرز الحاجة إلى اليقظة والتعامل بحذر مع ما يصدر من الآخرين وتبني إجراءات الحماية الشخصية.
وتشير إلى أن الحسد ليس بالضرورة أذى ظاهرًا، وإنما انعكاس لتبدلات الطاقة المؤقتة، لذا يفضل التعامل معه بحذر وعدم الانفعال أمام الكلام السلبي. وتؤكد أن اليقظة والالتزام بروتين صحي مثل الراحة الكافية والنوم المنتظم يمكن أن يساعدا في حفظ الاتزان. كما يوصى بتقليل التفاعل مع مصادر الطاقة السلبية والتركيز على المحافظة على خطوات هادئة في الحياة اليومية.
نصائح فلكية لعبور فبراير
تقدم وفاء حامد مجموعة من الإرشادات العملية لتقليل أثر الطاقة السلبية خلال الشهر، وأبرزها تقليل الحديث عن الخطط والإنجازات وتجنب الاحتكاك بالأشخاص السلبيين وعدم اتخاذ قرارات مصيرية تحت ضغط. وتضيف أن الاهتمام بالراحة النفسية والنوم المنتظم وتقدير الذات يساعدان في المحافظة على التوازن. وتؤكد أهمية البقاء بعيدًا عن تداعيات الكلام والضغوط وتجنب محاكمة النفس أمام عيون الآخرين.
وتنصح أيضًا بأن يركز الأشخاص على أهدافهم الشخصية دون الالتفات لكلام الآخرين، وأن يكرسوا وقتًا للهدوء والتأمل وتخفيف التعرض للطاقة السلبية من البيئة المحيطة. وتختتم بأن هذه الفترة ليست حتمية لحدوث صعوبات كبيرة، بل هي مجرد إشارة إلى ضرورة وعيٍ أكبر بالطاقة المحيطة وتعديل السلوكيات بما يحافظ على السلام الداخلي. ويمكن تطبيق هذه الإرشادات تدريجيًا حتى يعيش الشخص شهراً أكثر توازنًا.


