تسلط الحلقة الضوء على إحدى أبرز القضايا التي قد تواجه الأسر، وهي الابتزاز الإلكتروني الذي يترك صدمات نفسية داخل الأسرة. فقد شهدت الأحداث توترًا بين نهى وزوجها سامح بعد اكتشافه أن ابنتهما تيا كانت تتعرض لتهديد وابتزاز من رجل بالغ عبر الإنترنت دون علمه. وتعيش الطفلة تيا حالة من الخوف والارتباك دفعتها لاختباء عند صديقتها ليالي وطلب المساعدة منها وليس من أمها خوفًا من رد فعل الأم. هذا التطور يبرز بوضوح أن دور الأم يظل خط الدفاع الأول في مواجهة مخاطر التقنية وتأثيراتها النفسية على الفتيات.

دور الأم كخط دفاع أول

تشير إحدى المصادر إلى وجود خمس أمور أساسية تحتاجها الابنة من أمها طوال مشوارها، مهما بلغ عمرها. وهذه الأمور تشكل إطاراً فعالاً للحماية والدعم والتوجيه في الحياة اليومية. وتؤكد هذه الممارسات أن وجود الأم المتفاعلة والحاضرة يسهل على الفتاة التعامل مع التحديات والضغوط النفسية.

أولاً، تحتاج الابنة إلى دعمك الدائم، ليس مادياً فحسب بل نفسياً ومعنوياً خلال مراحل الحياة المختلفة، خاصة أثناء المراهقة التي تشهد تغيّرات عاطفية وهرمونية. ثانياً، تحتاج إلى دفئك واحتواءك، فهذه الحاضنة تبلور الشعور بالأمان وتؤكد لها أنها ليست وحدها. ثالثاً، استمعي إليها باهتمام حقيقي، فالإصغاء دون سخرية يبني الثقة ويجعلها تلجأ إليك في أصعب مواقفها. رابعاً، امني بها بثقة قلبك، لأن الثقة ترفع من دافعيتها لتختار الطريق الصحيح ولا تخذل نفسها. خامساً، علميها قيمك ومبادئك، مثل الاحترام والرحمة والتعاطف وحب الخير وتقدير العلم، لأن هذه المبادئ ستقويها أمام الحياة وتكون مرجعاً أخلاقياً لها.

شاركها.
اترك تعليقاً