احرص على الوصول قبل بدء التمرين بوقت كافٍ، خاصة في الحصص الجماعية، لتستوعب تعليمات الوضعية الصحيحة وتدارك أي توجيه من المدرب. عادةً ما تُنظم التمارين في تسلسُل محدد يشمل الإحماء، الجلسة الرئيسية، والتهدئة أو التمدد. قد يؤدي التأخير إلى تفويت تعليمات مهمة حول الوضعية الصحيحة، مما يزيد من خطر الإصابة. وبالتالي تتأثر فاعلية الحصة ونتائجها.

أخطاء تؤثر على السلامة والفعالية

التحدث مع الأصدقاء أثناء التمرين قد يبدو ممتعاً، ولكنه يشتت الانتباه. يؤثر ذلك سلباً على الحفاظ على أسلوب التمرين الصحيح، ويزيد من مخاطر الإصابة مثل الوضعيات غير الصحيحة أو السقوط أثناء القرفصاء والرفع. يحتاج جهازك القلبي الوعائي وعضلاتك إلى تركيز كامل خلال التمارين. بالتالي، تقليل الكلام أثناء الحصة يعزز شدة التمرين ويحقق النتائج المرجوة.

شرب كميات كبيرة من الماء دفعة واحدة قد يسبب الانتفاخ وآلام المعدة والغثيان أثناء النشاط. كما قد يؤدي الإفراط في شرب الماء إلى انخفاض صوديوم الدم، ما يسبب الضعف والصداع والتشويش الذهني. وفي الحالات الشديدة قد يفاقم الوضع الصحي ويتسبب في اضطرابات نظم القلب أو تقلصات.

من الأفضل ترك الهاتف في الخزانة قبل بدء الحصة. إذا احتجت إلى حمله، فاعمل على وضعه في وضع الصامت واجعله في الخلفية قرب الباب لتتمكن من مغادرة الغرفة بسرعة عند الحاجة للرد. تجنب تشغيل النقرات أو الرنين لأنها تعرقل الأداء وتقلل من انتباهك وتزيد من إمكانية حدوث أخطاء تقنية.

تجاهل حركات المدرب يعرّضك للإصابة ويقلل فاعلية التمرين. يشرح المدرب التقنية الصحيحة للمساعدة في الوقاية من الإصابات وتحسين الأداء. في الحصص الجماعية، الالتزام بتعليمات المدرب يحافظ على التناغم مع الآخرين ويخفض مخاطر الإجهاد.

شاركها.
اترك تعليقاً