يذكر موقع هيلث أن السعال الجاف قد يكون سببًا رئيسيًا للأرق واضطراب النوم، خصوصًا عند ساعات الليل عندما تشتد نوباته لدى بعض الأشخاص المصابين بمشكلات صحية مثل ارتجاع المريء، أو الربو، أو مرض الانسداد الرئوي المزمن. كما أن نزول الإفرازات الأنفية إلى الحلق نتيجة الزكام أو الحساسية أو التهاب الجيوب الأنفية قد يسبب تهيّج الحلق والشعور بالحكة، وهو ما يثير نوبات السعال. ورغم الإزعاج الذي يسببه، توجد وسائل علاجية منزلية وأدوية طبية يمكن أن تساهم في تهدئة هذه الحالة وفق ما ذكره المصدر، مع الإشارة إلى أنه تم حصر أهم 5 أسباب للسعال الجاف.
أسباب السعال الجاف الخمسة
يرتبط السعال الجاف المرتبط بارتجاع المريء بعودة حمض المعدة إلى المريء، وهو ما يزداد عادة عند الاستلقاء. وتظهر معه أعراض مثل حرقة المعدة وألم الصدر، وصعوبة البلع، والإحساس بأن الطعام يعلق خلف عظمة الصدر. كما قد يتغير الصوت أو يصاب بطريقة بحة، ويرافقه الغثيان أحيانًا وربما القيء بعد تناول الطعام. وتؤدي هذه التهيجات إلى تزايد نوبات السعال خاصة أثناء الليل.
تظهر نوبات السعال الليلية كأثر جانبي محتمل لبعض أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم من فئة مثبطات الإنزيم المحول للإنجيوتنسين. وقد يظهر السعال خلال أسابيع من بدء العلاج، وهو ما يجعل الربط بالدواء غير واضح بالنسبة للمريض في البداية. يستدعي الأمر مراجعة الطبيب لتقييم الحاجة لتعديل الجرعة أو تبديل الدواء إذا كان السعال شديدًا ومزعجًا. يظل الخيار اختيار دواء بديل آمن وفعال يقلل هذا الأثر الجانبي.
يعاني المصابون بالربو من التهاب وتضيق في الشعب الهوائية، وهو ما يسبب السعال وضيق التنفس والصفير. وغالباً ما تكون الأعراض أسوأ ليلاً بسبب التغيرات المرتبطة بنوعية النوم. يرافق الربو نوبات السعال بتغيرات في التنفس ووجود صفير مع الشهيق والزفير. يتحكم الطبيب بعلاج الربو لتقليل التهيج وتخفيف النوبات الليلية.
يشمل COPD حالات مثل التهاب الشعب الهوائية المزمن وانتفاخ الرئة، وهو يسبب صعوبات مستمرة في التنفس. قد يرافقه سعال جاف أو سعال مصحوب ببلغم كثيف، خاصة في الصباح الباكر. وتتضمن الأعراض الأخرى الإحساس بضيق في الصدر، صعوبة التنفس خاصة مع بذل المجهود، أزيز، وصدور صوت صفير أثناء الشهيق أو الزفير. يحتاج COPD إلى متابعة مستمرة وتعديل العلاج وفق شدة الحالة.
الالتهاب الرئوي عدوى تصيب الرئتين، وتظهر غالبًا مع أعراض مثل سعال مصحوب بإفرازات مخاطية. ترتفع الحرارة مع رعشة أو قشعريرة، وتحدث صعوبة في التنفس. كما يمكن أن يحدث ألم في الصدر يزداد مع التنفس العميق أو السعال. ينصح باستشارة الطبيب لتحديد العلاج الملائم والوقاية من المضاعفات.


