تشير الدكتورة إيرينا سيليفانوفا، خبيرة التغذية الروسية، إلى أن فصل الشتاء يرافقه ارتفاع في التوتر والإرهاق لدى كثير من الآباء والأمهات، بسبب تفاعل الجهاز العصبي مع نقص العناصر الغذائية الأساسية. وتؤكد أن هذه الحالة لا ترتبط بالطقس وحده بل نتيجة نقص يمكن الكشف عنه عبر تحاليل الدم المخبرية ومعالجته بدقة وفق تقرير صحفي روسي. وبناء عليه يبرز أهمية فحص هذه العناصر ووضع خطة تعديل غذائي مناسبة.

عناصر غذائية لمواجهة الإرهاق الشتوي

البروتين الأساسي للجهاز العصبي

يعد البروتين اللبنات الأساسية للجهاز العصبي، وتوضح سيليفانوفا أن مستويات الأحماض الأمينية الأقل من 74 قد تكشف نقصًا في هذه اللبنات. ولضمان وضع خطة غذائية مناسبة، يوصى بإجراء فحص للأحماض الأمينية لتحديد الاحتياجات الدقيقة. يساعد هذا الفحص الطبيب في وضع إجراءات غذائية تعزز الاستقرار النفسي والطاقة خلال الشتاء.

فيتامين D والتوتر العصبي

يعتبر فيتامين D من الهرمونات القوية التي تشارك في مئات التفاعلات الكيميائية بالجسم. نقصه في الشتاء يزيد من التوتر العصبي، وهو ما يستدعي عادة تعويضًا منتظمًا عبر المكملات الغذائية. ويؤكد الخبراء أن متابعة المستويات وتحديد الجرعة المناسبة جزءًا أساسيًا من العلاج الشتوي، مع الاعتماد على المكملات عند الحاجة.

الحديد والطاقة الحيوية

يُعد الحديد عنصرًا حيويًا يزود الجسم بالطاقة، وتكثر حالات فقر الدم الناتج عن نقص الحديد بين النساء بسبب الفقدان الفسيولوجي. ويشمل التقييم فحص الحديد الكلي ومقدار الفيريتين، فوجود انخفاض في الفيريتين يشير إلى نقص حتى وإن كان الحديد في الدم ضمن المعدل الطبيعي. بناءً على هذه النتائج يمكن وضع خطة علاج دقيقة وتعديل النظام الغذائي بما يضمن استعادة التوازن.

المغنيسيوم وفيتامين B6

يلعب المغنيسيوم وفيتامين B6 دورًا رئيسيًا في تهدئة مستقبلات التوتر العصبي، وتكون قياسات المغنيسيوم داخل خلايا الدم الحمراء أكثر دقة لتحديد المخزون الفعلي. وتؤكد الخبيرة أن النساء يحتجن نحو 400 ملغ من المغنيسيوم يوميًا، وهو مقدار يصعب الحصول عليه من الطعام وحده. لذلك تعد المكملات خيارًا مهمًا للحفاظ على التوازن العصبي والطاقة الشتوية.

شاركها.
اترك تعليقاً