توضح الجهات الصحية أن ممارسة الطفل لعبة روبلكس لها آثار جسدية ونفسية واجتماعية متعددة. على المستوى الجسدي، يرافق اللعب الطويل إرهاقًا في العينين مع احمرار أو جفاف. كما أن اللعب لساعات متأخرة يزعج دورة النوم ويقلل من النوم الكافي. إضافة إلى ذلك، يساور الطفل خطر الجلوس لفترات طويلة مما قد يزيد من مخاطر السمنة وضعف اللياقة، كما أن الوضعية الجلوسية السيئة أمام الحاسوب أو الجهاز اللوحي قد تسبب آلام في الرقبة والظهر.

تؤثر ممارسة روبلكس في الجانب النفسي والسلوكي للأطفال بشكل متنوع. قد يصاب بعض الأطفال بإدمان رقمي ويجدون صعوبة في التوقف عن اللعب أو التركيز في الدراسة. كما أن الخسارة أو المضايقات من لاعبين قد تسبب توترًا وغضبًا. ويمكن أن تسهم ألعاب معينة في تطوير مهارات مثل التفكير الاستراتيجي والإبداع إذا اشتُرِط اللعب باعتدال، وتوجد مشاهد غير مناسبة في بعض الألعاب قد تؤثر سلبًا.

نصائح الحد من المخاطر

حدد وقتًا يوميًا للعب، مثل ساعة إلى ساعتين، لتجنب الإفراط. راقب الألعاب التي يلعبها الطفل وتأكد من ملاءمتها لعمره. شجّع أنشطة بدنية وتفاعل واقعي مع الأسرة لتقليل الجلوس أمام الشاشات. ناقش مع الطفل أساليب السلوك الآمن على الإنترنت وحماية الخصوصية وعدم مشاركة معلومات شخصية.

شاركها.
اترك تعليقاً