يعلن الدكتور أندريه بوبروفسكي أن الإفراط في تناول الطماطم قد يسبب آثاراً جانبية غير متوقعة لبعض الأشخاص. وأوضح أن الإفراط قد يؤدي إلى مرض يعرف بـ الليكوبينوديرما، وهو تغير مؤقت في لون الجلد إلى البرتقالي. وأشار إلى أن هذا التغير غير خطير صحياً ويزول تلقائياً عند تقليل الكمية المتناولة، وفقاً لما نقلته صحيفة إزفيستيا الروسية.
فئات يتحتم الحذر منها
أشار إلى أن هناك فئات محددة تحتاج إلى الحذر أو الحد من استهلاك الطماطم. وتشمل هذه الفئات مرضى التهاب المعدة وقرحة المعدة، ومن لديهم حصوات في المرارة، والأشخاص المصابين بأمراض الكلى أو النقرس. وتشمل كذلك من يعانون من الحساسية تجاه الطماطم ومستخدمي مضادات التخثر ومميعات الدم أو أدوية ضغط الدم. وأضاف أن الأحماض الموجودة في الطماطم تهيج بطانة المعدة وتزيد إفراز الصفراء، ما يفاقم الأعراض عند هؤلاء المرضى.
الكمية اليومية الآمنة والفوائد العامة
حدد الطبيب كمية يومية آمنة تتراوح بين 200 و500 جرام من الطماطم الطازجة. وتعادل هذه الكمية حبة إلى ثلاث حبات متوسطة الحجم، وتُعتبر آمنة لمعظم الأشخاص الأصحاء وتضمن الاستفادة من فوائدها الصحية دون مخاطر. وفي الحالات المصابة بحالات مرضية محددة، يجب استشارة الطبيب قبل تعديل استهلاك الطماطم لضمان السلامة.
الفوائد الصحية للليكوبين
وتؤكد الدكتورة ناتاليا بالان أن الطماطم غنية بمادة الليكوبين، وهي مضاد أكسدة قوي. وتقول إن الليكوبين يساهم في خفض مستوى الكوليسترول وتقليل خطر أمراض القلب، كما يساعد في حماية خلايا الجسم من الشيخوخة المبكرة. وتؤكد أن تناول الطماطم يدعم الصحة العامة عبر جميع الأعمار.


