اختيار القهوة السوداء
تنصح القهوة السوداء كخيار صحي لأنه يحتوي على كميات قليلة جدا من السكر والدهون. وفق موقع VeryWellHealth، ترتبط القهوة السوداء بانخفاض خطر الوفاة نتيجة أمراض القلب مقارنةً بالقهوة المحملة بالكريمة والسكر. كما أن القهوة التي تحتوي على كميات كبيرة من الكريمة والسكر تفقد غالبية مزاياها الصحية وتضيف سعرات إضافية. لذا يُفضل الاعتماد على القهوة السوداء كقاعدة للاستمتاع دون الإفراط في الإضافات غير الصحية.
الحد من السكر
يُعد السكر العدو الأول للقهوة الصحية، فبينما ترتبط القهوة بانخفاض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، فإن إضافة السكر أو المحليات تعكس هذه الفائدة. تنصح المصادر الصحية بتقليل السكر إلى الحد الأدنى أو تجنبه تمامًا عندما تكون القهوة جزءًا من روتينك اليومي. بذلك تحافظ على فوائد القهوة الصحية وتقلل مخاطر زيادة السعرات. إذا رغبت في الحلاوة، يمكن الاعتماد على بدائل طبيعية أو توابل تضفي نكهة دون زيادة السكر.
انتباه لنوع الحليب
تتعامل بروتينات الحليب مع مضادات الأكسدة في القهوة مما يقلل امتصاصها، لذلك يفضل اختيار الحليب قليل الدسم أو البدائل النباتية غير المحلاة إذا كنت ترغب في القهوة مع الحليب. هذا الخيار يساعد في تقليل الدهون والسعرات دون التفريط في النكهة. يمكن الاعتماد على هذه البدائل للحفاظ على فاعلية مضادات الأكسدة في القهوة وتجنب الإفراط في السعرات.
مراقبة السعرات الحرارية
تحتوي المشروبات المركبة مثل القهوة مع شرابات الكراميل أو الشوكولاتة على سعرات تعادل وجبة كاملة، فالاستهلاك المتكرر لها قد يساهم في زيادة الوزن. كما أن هذه الأنواع من القهوة ترتبط بارتفاع مخاطر أمراض القلب والسكري عند الإفراط في تناولها. يفضل اختيار القهوة الأساسية أو استخدام الإضافات الطبيعية بشكل محدود للحفاظ على السعرات ضمن نطاق معقول.
استخدام إضافات طبيعية
يمكن تعزيز نكهة القهوة دون سكر بإدخال مكونات طبيعية مفيدة مثل القرفة أو الفانيليا الطبيعية. ارتبطت القرفة بتحسين صحة القلب وتنظيم ضغط الدم في بعض المصادر، كما يمكن استخدام كميات بسيطة من زيت الزيتون لإضافة نكهة وفوائد مضادة للالتهاب مع مراعاة السعرات. تجنّب الإفراط في أي إضافة للحفاظ على توازن صحي للسعرات والمواد المغذية.
الحد الآمن من الكافيين
تنصح الهيئات الصحية بعدم تجاوز 400 ملغ من الكافيين يومياً للبالغين الأصحاء. ومع وجود أكواب كبيرة في المقاهي وإضافة جرعات من الإسبريسو، قد يصل البعض إلى هذا الحد بسرعة دون انتباه. يمكن تنظيم الاستهلاك اليومي واختيار خيارات قهوة بمستوى كافيين مناسب لتفادي الآثار السلبية وللحفاظ على التوازن الصحي.


