وصلت صباح اليوم الثلاثاء 3 فبراير 2026 الدفعة الثانية من الفلسطينيين إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، في إطار إعلان فتح المعبر في الاتجاهين. بلغ عدد العائدين 12 شخصاً، ووصلوا إلى الساحة الرئيسية في المعبر من الجانب المصري. وأوضح العائدون أنهم انتظروا ساعات طويلة منذ الفجر قرب الحدود قبل السماح لهم بالعبور.

تفاصيل العبور وشهادات العائدين

أفادت ثلاث فتيات من العائدين أنهن أُخذن مقيدات ومغطاة أعينهن وتعرضن لتهديد بالاعتقال من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء العبور. وأشارت إحداهن إلى أن المصريين تعاملوا معهن بشكل لائق وأعربت عن امتنانها لجهودهم في تسهيل العملية. وتؤكد العائدات أن الإجراءات كانت دقيقة رغم طول الانتظار وخشيتها من التطورات على الحدود.

دور مصر والدول المساندة

أشادت المصادر بالدور المصري في فتح المعبر وتنسيق العمل مع الجهات المعنية في الاتجاهين، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي وشعب مصر. وأكدت الجهات الرسمية أن عدة دول والسلطات الفلسطينية أشادت بالجهود المصرية في تسهيل وصول العائدين وتوفير الترتيبات اللازمة. وتؤكد المصادر أن هذه الجهود تعكس التزاماً واضحاً بإعادة الحياة إلى المعبر وتخفيف معاناة أهالي القطاع.

آمال العائدين وتوقعاتهم

ووصفت مسنة من العائدين اشتياقها لغزة بأنه كبير، مؤكدة أن عودتها تعزز الأمل في تحسين الظروف وتخفيف المعاناة. وأكد العائدون أن المعبر يمثل نافذة مهمة للاتصال بالعائلة وتلبية بعض الاحتياجات الأساسية. وتؤكد المصادر أن استمرار فتح المعبر في الاتجاهين سيكون له أثر إيجابي على حياة السكان وتوفير حلول سريعة لاحتياجاتهم.

شاركها.
اترك تعليقاً