أعلن موقع magneticmemorymethod أن أبحاثاً حديثة أظهرت أن ممارسة تمارين ذهنية قصيرة يومياً يمكن أن تعزز التركيز والذاكرة وتعيد تنشيط الدماغ، حتى مع تخصيص 10 دقائق فقط يومياً. وتشير هذه التمارين المعروفة باسم “النيوروبكس” إلى أنشطة عقلية مبتكرة تدفع الدماغ للتفكير بطرق غير معتادة، مما يساهم في تحسين الوظائف الإدراكية وتقوية الذاكرة. وأكّد الدكتور أنتوني ميتيفير، خبير التدريب العقلي، أن هذه التمارين ليست مخصّصة فقط لتعزيز الذاكرة بل تعمل على تنشيط الانتباه وإعادة بناء الخريطة الذهنية وتحفيز الإبداع. وأشار إلى أن أبرز التمارين التي يمكن تطبيقها يومياً خلال دقائق قليلة لتطوير التركيز واستعادة نشاط الدماغ تشمل عدة ممارسات.

تمارين يومية مقترحة لتحسين التركيز

يتضمن التمرين الأول كتابة المذكرات اليومية أو قائمة المهام باستخدام اليد غير المفضلة، وذلك لتحفيز أجزاء جديدة من الدماغ. ويهدف هذا الأسلوب إلى زيادة اليقظة أثناء التخطيط والتنظيم من خلال حركة مختلفة عن الروتين اليومي. ويساهم التطبيق المنتظم لهذا التمرين في تعزيز الانتباه أثناء أداء المهام اليومية وتوجيه التفكير نحو تفاصيل جديدة يمكن إدراكها.

يتضمن التمرين الثاني العزف بمقطوعات موسيقية باستخدام اليدين بشكل عكسي أو ممارسة تمارين تتطلب حركة متقاطعة للجسم. ويحفز ذلك الدماغ على الاعتماد على مسارات حركية غير نمطية وبالتالي يعزز اليقظة والتركيز. كما يساهم التكرار اليومي في تعزيز المرونة الإدراكية والتكيف مع تغيّر المهام demanding.

يتعلق التمرين الثالث بالمشي في مكان مألوف أو فتح باب بالمفتاح باستخدام الإحساس فقط، لتعزيز الوعي المكاني والحسي وتدريب الدماغ على الاعتماد على الإشارات الحسية دون الاعتماد البصري. ويهدف إلى تحسين الانتباه والتفاصيل من خلال نشاط جسدي بسيط ومألوف مع تعزيز الإدراك الحسي. وتظهر نتائج ذلك في رفع اليقظة الذهنية وتحسين القدرة على التركيز أثناء مهام متعددة.

يتضمن التمرين الرابع الأكل مع إغلاق العينين أو التركيز على آلة موسيقية واحدة أثناء سماع أغنية، لتعزيز القدرة على الانتباه والتفصيل. ويشجع ذلك الدماغ على توسيع الانتباه إلى عناصر دقيقة في التجربة اليومية ومساعدة الفرد على ضبط الإدراك الحسي أثناء تناول الطعام أو الاستماع. يساعد التطبيق المتقن لهذا التمرين في تعزيز الانتباه إلى التفاصيل وتطوير الدقة في المهام الممزوجة بالإدراك الحسي.

يتعلق التمرين الخامس بالعد مع كبح أرقام محددة أثناء التنفس، بهدف تعزيز السيطرة المعرفية والمرونة الذهنية. ويعزز هذا الأسلوب التنظيم التنفسي والانتباه الواعي، مما يساهم في تحسين القدرة على إدارة المهام المعقدة وتقليل التشتت أثناء الأداء اليومي. ويؤكد الأطباء أن هذه الممارسة يمكن أن تكون جزءاً فعالاً من روتين يومي قصير إذا مورست بانتظام.

ويؤكد أطباء الأعصاب أن الاستمرارية اليومية هي العامل الأهم للحصول على الفائدة المرجوة، حتى مع دقائق قصيرة، موضحين أن مثل هذه التمارين تحفز الدماغ وتقلل من تشتت الانتباه وتزيد من القدرة على حل المشكلات بطريقة أكثر إبداعاً.

شاركها.
اترك تعليقاً