وحسب بحث نشر الخميس في صحيفة “أدفانسد فنكشنال ماتيريالز” العلمية، فإن الجهاز الجديد لا يتجاوز حجم العملة المعدنية، ويمكن أن يحدث ثورة في التصدي لفيروس الحصبة، أحد أسرع الفيروسات انتشارا.

    وقدر العلماء سرعة انتشار فيروس الحصبة بأنه أعلى 6 مرات من متحور فيروس كورونا المعروف باسم “ألفا”، ويعادل تقريبا سرعة انتشار المتحور “أوميكرون”.

    وقال كبير مؤلفي الدراسة الباحث البارز في معهد العلوم النانوية التابع لمجلس البحوث الوطني الإيطالي ماركو سيتشيني، إن الجهاز يكشف الإصابة بالحصبة عبر استشعار الموجات الصوتية في عينة لعاب.

    وحسب حديث سيتشيني لوكالة أنباء “يونايتد برس إنترناشونال”، فإن الجهاز الذي يستخدم لمرة واحدة لا يدخل الفم بل يحقن بعينة من اللعاب، وقال: “يمكن أن يكتشف الفيروس سريعا جدا. يحتاج من 15 إلى 30 دقيقة أو حتى أقل”.

    وتابع: “عندما يلتصق الفيروس بسطح المستشعر، يستطيع الجهاز الكشف عنه عبر الموجات الصوتية. العلماء قادرون على رصده عن طريق قياس كهربائي بسيط وربطه بتركيز الفيروس في العينة”.

    وشدد الباحث الإيطالي على أنه من الضروري أن يعمل الجهاز جنبا إلى جنب مع جهود التلقيح ضد الحصبة كعامل مساعد، موضحا: “التطعيم أداة أساسية لتجنب الانتشار الواسع لهذا الفيروس الخطير للغاية، ومع ذلك لا تزال أجهزة التشخيص السريعة والرخيصة أساسية لرصد تفشيه”.

    وأضاف: “ما زلنا لم نجر تجربة سريرية، لكننا اكتشفنا الفيروس في لعاب بشري داخل مختبرنا”.

    ورغم إعلان الولايات المتحدة القضاء على مرض الحصبة عام 2000، أبلغ عن ما يقرب من 1300 حالة في 31 ولاية عام 2019، وهو أكبر رقم منذ عام 1992، وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

    وتقول مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، إن 9 من كل 10 أشخاص لم يطعموا ضد الحصبة سيصابون بالعدوى إذا تعرضوا لفيروس الحصبة.

    شارك.