تنوع سيناء الجغرافي والديني
تبرز سيناء بكونها واحدة من أكثر المناطق تميزًا على الخريطة السياحية المصرية، لما تمتلكه من تنوع جغرافي وثقافي وديني نادر. وهي أرض الرسالات السماوية وملتقى الحضارات، ومقصد للباحثين عن السياحة الروحية والطبيعية والمغامرات في آن واحد. وتبرز المنطقة بطقسها المعتدل وإطلالاتها الجبلية التي تجعلها وجهة مناسبة لسياحة التسلق والمشي الجبلي. كما يسهم هذا التنوع في ربط الزائرين بتجارب روحية وفنية وتاريخية فريدة من نوعها على مستوى المنطقة والعالم.
معالم دينية وتراثية
تُبرز مدينة سانت كاترين كأحد أبرز مراكز السياحة الدينية في العالم، حيث يضم جبل موسى ودير سانت كاترين الذي يعد من أقدم الأديرة المسيحية والمسجل ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو. كما تتميز المنطقة بطبيعتها الجبلية الخلابة ومناخها المعتدل، ما يجعلها وجهة مثالية لسياحة التسلق والمشي الجبلي. ويتيح وجود الدير والجبل للزوار فرصة فريدة لاستكشاف الإرث الروحي والتاريخي للمكان، وتعزيز تجربتهم الثقافية والروحية. وتظل هذه المعالم حاضرة كمرجعية رئيسية في السياحة الدينية العالمية.
المقومات البيئية في جنوب سيناء
في جنوب سيناء تتكامل المقومات الطبيعية مع السياحة البيئية، خصوصًا في محميات رأس محمد ونبق، التي تجمع بين الشعاب المرجانية الفريدة والبيئات الصحراوية. وتمنح هذه المحميات الزوار فرصة لرؤية خلجان بحرية هادئة وتنوع حيوي فريد يتنوع بين الأسماك والشعاب المرجانية. ويجذب هذا التنوع شرائح مختلفة من السياح، من محبي الهدوء والتأمل إلى هواة الغوص والمغامرات البحرية والبرية. وتدعم هذه المناطق جهود حماية البيئة وتطوير تجربة سياحية مسؤولة تتوافق مع المعايير البيئية العالمية.


