أعلنت جمعية المصورين عن نتائج مسابقة الصور الشهرية لعام 2025، حيث تُقيَّم الصور شهريًا وتُمنح أفضلها جائزة ذهبية في إحدى فئات المسابقة البالغة 28 فئة. وبعد انتهاء جولات التقييم الشهرية، تُدرج الصورة الفائزة ضمن القائمة المختصرة لمسابقة مصور العام 2025، وتُعلن النتائج النهائية مؤخرًا. تركّز النتائج على الأداء والابتكار، وتُبرز الصورة الفائزة في كل فئة من فئات المسابقة ودورها في تحديد مصور العام للعام ذاته.
من بين نحو 6000 صورة فوتوغرافية شاركت في المسابقة، فازت المصورة النرويجية تيريز أسبلوند بلقب مصور العام 2025. وتظهر صورتها المذهلة أربع طيور صغيرة جالسة على غصن شجرة أمام خلفية بيضاء ناصعة، بحسب ما ذكره موقع my modern met. وتبرز هذه الصورة كأحد الأمثلة القوية للعمق السردي والتنفيذ المتقن.
فائزون في فئات الإعلام والصحافة والبيئة والتصوير
حصدت الفائزة في فئة الإعلام والصحافة جائزة تلك الفئة. كما فازت الصورة الفائزة في فئة البيئة وفئة التصوير التوضيحي وفئة التصوير الماكرو بجوائزها، مع الإشارة إلى أن هذه الفئات تعكس تنوع المواضيع وتحديات التقنية. تُوثّق هذه الفئات تنوع المواضيع من الإعلام إلى الطبيعة والعلوم، وتبرز الأسبقية لأعمال عالية الجودة.
العالم الطبيعي والنباتات والفطريات والعالم الحيواني
كما تم إبراز فائزة في فئة العالم الطبيعي – النباتات والفطريات، وكذلك فئة العالم الطبيعي – الحيوانات البرية ضمن القائمة المختصرة. تشير التغطية إلى أن التفاصيل الدقيقة والالتقاط البصري لهذه الفئات حظيت بتقدير لجنة التحكيم. كما أُشير إلى أن المركزين الثاني والثالث في هذه المجموعة جاءا من مصورين متميزين بالقدرات التقنية والابتكار.
المراكز النهائية وأفلام وثائقية
حصل المركز الثالث على جائزة مصور العام 2025، وهو الفائز في فئة الأفلام الوثائقية. كما فاز المركز الثاني في فئة العالم الطبيعي – الحيوانات البرية. أما المركز الأول فهو العمل الذي حصد لقب المصور العام بناءً على معايير لجنة التحكيم وتقييمها.
صورة المركز الأول المميزة
تُظهر الصورة التي نالت المركز الأول مشهدًا حيًا يجمع عدة مخلوقات على غصن واحد، حيث يجلس أحدها بثبات بينما يحاول الباقون التمسك بالمقعد المزدحم. ويعزز التوزيع البصري القصة من خلال تعابير المخلوقات وتوتر الموقف، ما يضفي إحساس الحركة على الرغم من التجميد. وذكر الحكام أن المهارة والعمق السردي والتنفيذ المتقن جعلت من هذه الصورة عملًا بارزًا أثار نقاشًا بين أعضاء اللجنة.
فائز فئة التصوير داخل الكامير
فازت الصورة المعبرة عن فئة التصوير داخل الكامير بجائزة تلك الفئة. تعكس التقنية والالتزام بالدقة وتوثيق اللحظة الحاسمة دون تشويه في الإضاءة أو الحركة. أثنت لجنة التحكيم على البناء البصري والاتقان في تنفيذ اللقطة.
فائز فئة الفعاليات
حصدت صورة فئة الفعاليات جائزة تلك الفئة نتيجة قدرة المصور على توثيق الحدث واللحظات الدرامية بوضوح. أظهرت الصورة تفاعل الجمهور والمشاركين، مع ضبط التكوين لاستخراج أثر بصري قوي. أكدت اللجنة أن القصة البصرية وعرضها كانا من أبرز عناصر العمل.
فائزة فئة الطليعة المفتوحة
حصلت المصورة الفائزة في فئة الطليعة المفتوحة على جائزة تلك الفئة نتيجة لابتكارها ورؤيتها الفنية الجريئة. أشادت اللجنة بالرؤية الفنية والتقنيات المصاحبة التي وظفت الضوء والزاوية بصورة مميزة. عزت الصورة القدرة على إيصال رسالة بصرية قوية وتفرد في الأسلوب.
المراكز الثانية والثالثة
وأُعلن عن المركزين الثاني والثالث ضمن فئة مصور العام، مع توجيه الشكر للمشاركين. فازت المصورة النرويجية سيسيلي ستودال بالمركز الثاني عن صورة مثيرة لثعلب أحمر ينقض على سرطان البحر في الهواء. وفاز المصور البريطاني تيري دونيلي بالمركز الثالث عن صورة تبدو مزدوجة تُظهر انعكاس طيار في نافذة أثناء حليقه فوق المدينة.
خلاصة النتائج
تشير النتائج النهائية إلى أن المسابقة شهدت مستوى عالياً من الجودة والتنوع في موضوعاتها وأساليب تصويرها. وثّقت لجنة التحكيم مدى المهارة والتقنيات الحديثة المستخدمة في الأعمال المشاركة وتأثيرها على التقدير العام. ستلعب هذه النتائج دوراً في تعزيز مكانة المصورين وتوجيه الإبداع نحو مزيد من التميز في المواسم القادمة.


