توضح مختصة العناية بالبشرة أن تغير نمط الحياة في رمضان بين الصيام والسهر وقلة شرب الماء خلال النهار يؤثر مباشرة على البشرة. وتؤكد أن الصيام يقلل من مستوى الترطيب الداخلي مما يجعل البشرة أكثر حاجةً إلى المرطبات المناسبة، خاصة بعد الإفطار وقبل النوم. وتؤكد أيضًا أن بعض العادات الخاطئة قد تُرهق الجلد وتفقده نضارته الطبيعية رغم الحرص على العناية.

إهمال الترطيب بحجة الصيام

يُعَدّ من أبرز الأخطاء تقليل استخدام المرطبات خوفًا من زيادة الدهون، ولكنه يترك البشرة بلا حماية خلال النهار. في رمضان يتقلص الترطيب الداخلي مما يجعل البشرة في حاجة مستمرة إلى مرطبات مناسبة، خاصة بعد الإفطار وقبل النوم. وللحفاظ على حاجز البشرة، ينصح باختيار كريم مرطب لطيف ومناسب لنوعية البشرة وتوزيعه بشكل منتظم.

الإفراط في غسل الوجه

يلجأ البعض إلى غسل الوجه مرات متعددة للتخلص من الشعور بالجفاف أو الإرهاق، لكن الإفراط في الغسل يضعف الحاجز الطبيعي ويزيد من حساسية البشرة. يُنصح بأن تكون الغسل مرتين يوميًا باستخدام غسول لطيف وتجنب المواد القاسية. كما يفضل عدم الإفراط في فرك البشرة والاعتماد على منظف لطيف يتناسب مع نوع البشرة. يساعد هذا التوازن في الحفاظ على رطوبة البشرة وتقليل الانزعاج خلال النهار.

تجاهل شرب المياه بين الإفطار والسحور

قلة شرب الماء بين الإفطار والسحور تؤثر مباشرة على إشراق البشرة ومرونتها. لا تكفي العناية الخارجية وحدها، فالماء يلعب دورًا رئيسيًا في الحفاظ على نضارة البشرة. يوصى بتوزيع شرب الماء على فترات منتظمة خلال الفترة بين الإفطار والسحور للحفاظ على ترطيب البشرة ومرونتها.

النوم بالمكياج بعد السهر

يزيد السهر في رمضان من احتمال إهمال إزالة المكياج قبل النوم، ما قد يسد المسام ويمنع البشرة من التنفس أثناء الليل. ينصح بتنظيف الوجه وإزالة المكياج قبل النوم مباشرة وبعد الإفطار. هذا الإجراء يساعد على تجديد الخلايا وتقليل احتمال ظهور الحبوب خلال الليل.

استخدام المقشرات بكثرة

يظن البعض أن التقشير المكثف يمنح البشرة إشراقًا فوريًا، لكن الإفراط فيه خلال رمضان قد يسبب تهيجًا وجفافًا. يفضل تقشيرًا مرة واحدة أسبوعيًا وباستخدام منتجات لطيفة تناسب نوع البشرة. يجب اختيار مقشر لطيف وتجنب الفرك القاسي حتى لا تتأثر الحاجز الجلدي. الحفاظ على التوازن يحافظ على نعومة البشرة في الشهر الفضيل.

إهمال واقي الشمس نهارًا

حتى مع الصيام، يظل التعرض لأشعة الشمس عاملًا يرهق البشرة ويؤدي إلى التصبّغات إذا لم يتم حماية البشرة. يوصى باستخدام واقي من الشمس بدرجة SPF مناسبة وتطبيقه قبل الخروج نهارًا. من الأفضل إعطاء البشرة حماية إضافية عبر قبعة أو مظلة عند الخروج. الالتزام الواعي بالوقاية يساعد في الحفاظ على لون البشرة ونضارتها خلال النهار.

اعتماد مستحضرات ثقيلة

تكون البشرة في رمضان أكثر حساسية، لذا يجب تفادي المستحضرات الثقيلة وغير الملائمة. ينصح باختيار منتجات خفيفة وسهلة الامتصاص تسمح للبشرة بالتنفس وتقلل الإحساس بالثقل. يمكن الاعتماد على تركيبات رطبة وخفيفة لتوفير الحماية دون إرهاق البشرة. الحفاظ على البساطة في الروتين يدعم نضارة البشرة خلال النهار والليل.

شاركها.
اترك تعليقاً