تلقى وزير الخارجية المصري اتصالاً هاتفياً من باولو رانجل، وزير خارجية البرتغال، اليوم الثلاثاء، للتباحث حول سُبُل تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الرؤى إزاء التطورات الإقليمية. وأوضح المصدر الرسمي أن الاتصال ركز على سُبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة، وتبادل وجهات النظر حيال الأوضاع الإقليمية. واتفق الطرفان على مواصلة التنسيق وتطوير العلاقات بما يخدم المصالح المشتركة، خاصة مع مرور 50 عاماً على استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
أعلن وزير الخارجية المصري خلال الاتصال حرصه على الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين مصر والبرتغال في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، مؤكداً الالتزام بمواصلة الجهود لتطويرها بما يحقق المصلحة المشتركة. وأشار إلى ضرورة استكمال وتيرة التعاون بين البلدين عبر عقد الجولة المقبلة من اللجنة المشتركة خلال العام الجاري لوضع أسس التعاون المستقبلي في مختلف المجالات. ورحب بقصْد تنظيم بعثة تجارية برتغالية إلى القاهرة لتعزيز العلاقات التجارية، والعمل على تنظيم النسخة الثانية من منتدى الشراكة من أجل الاستثمار في القاهرة. كما أشاد بالتعاون القائم في مجال استرداد الآثار المصرية التي خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة.
التطورات الإقليمية والجهود الدولية
وفي سياق التطورات الإقليمية، جدد عبد العاطي الإشادة بالقرار التاريخي للبرتغال باعترافها بالدولة الفلسطينية في سبتمبر 2025، مؤكداً ضرورة تضافر الجهود الدولية لتنفيذ المرحلة الثانية من الخطة المقترحة، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار. كما شدد على ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، والتمهيد لمرحلة التعافي وإعادة الإعمار. وأكد الوزير ضرورة خفض التصعيد عبر تعزيز المسارات السياسية والدبلوماسية، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها. وشدد على أهمية العمل لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران حول الملف النووي بما يفضي إلى تسوية شاملة تراعي مصالح جميع الأطراف وتدعم الأمن الإقليمي والدولي.


