المسؤولية الوطنية والقيادة

أعلن الوزير محمد عبد اللطيف خلال الاجتماع شكره وتقديره لمديري المديريات التعليمية على الجهود الميدانية التي بذلوها خلال الفترة الماضية. كما أكد أن ما تحقق خلال نحو عام ونصف يعد إنجازاً حقيقياً يستحق الإشادة في ظل الإمكانات المتاحة، وأن هذه الجهود أسهمت في إحداث نقلة نوعية في منظومة التعليم. وأشار إلى أن المسئولية التي تقع على عاتق مديري ووكلاء المديريات هي مسئولية وطنية كبرى في الإشراف على تعليم نحو 25 مليون طالب يمثلون مستقبل مصر. أكّد أن الوزارة ترى المديرين كوحدة متكاملة في تنفيذ السياسات التعليمية، وأن أي نجاح أو إخفاق يُعد مسؤولية جماعية تتطلب التنسيق والعمل بروح الفريق الواحد.

خطة الفصل الدراسي الثاني والمهارات الأساسية

أوضح الوزير أن إتقان القراءة والكتابة مسؤولية مباشرة لمديري المديريات التعليمية، ولا يجوز تمكين أي طالب من الانتقال إلى الصف التالي دون امتلاكه الحد الأدنى من هذه المهارات الأساسية. استعرض نتائج البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية: المرحلة الأولى والثانية في 20 محافظة، وتستعد الوزارة لإطلاق المرحلة الثالثة في 7 محافظات. يجب أن تعكس النتائج صورة حقيقية لمستوى الطلاب في مهارات القراءة والكتابة. هذا يضع المسئولية على عاتق المديرين لضمان جودة التقييم والتوثيق.

متابعة التنفيذ والزيارات الميدانية

أعلن عن تنفيذ زيارات متابعة ميدانية منذ اليوم الأول للفصل الدراسي الثاني لمتابعة انتظام العملية التعليمية، والوقوف على مستوى إتقان الطلاب للقراءة والكتابة، ومتابعة النتائج على أرض الواقع وتأكيد التزام المدارس بالمستويات المطلوبة. وستتم معالجة أي قصور من خلال إجراءات تنظيمية محددة وفقاً للنتائج الميدانية. وتُرفع تقارير إلى إدارات المديرية وتُتابع إجراءات التنفيذ بشكل دوري.

الكتاب المدرسي والحضور والتقييم

وفي سياق التوزيع المدرسي، أكد الوزير متابعة تسليم الكتب المدرسية وصولاً إلى نسبة 100%، مع خلو المخازن من الكتب وتوزيعها للمدارس أولاً بأول. وشدد على انتظام استلام الطلاب لكتبهم من اليوم الأول للفصل الدراسي الثاني. كما أكد ضرورة متابعة نسب الحضور والتقييمات ودفاتر الدرجات لتعكس المستوى الحقيقي للطلاب.

النظام والانضباط والبيئة المدرسية

وأشار إلى الحفاظ على هيبة المعلم والمدرسة وضمان انضباط العملية التعليمية من خلال تطبيق لائحة الانضباط المدرسي بحزم. وتطرق إلى إنهاء نظام الفترات المسائية، مع الإشارة إلى أن عام 2027 سيشهد الانتهاء منه بالكامل. كما استعرض إجراءات تهيئة البيئة المدرسية من نظافة وتشييد التشجير والدهانات ومتابعة صيانتها لخلق بيئة تعليمية آمنة وجاذبة.

الهوية الوطنية والمتابعة الدولية

ووجه الوزير بمواصلة متابعة المدارس الدولية وزياراتها الميدانية المستمرة للتأكد من التزامها بتدريس مواد الهوية الوطنية المقررة، مثل العربية والتاريخ والتربية الدينية. كما استعرض الإجراءات لضمان سلامة الطلاب وفقاً لتوجيهات الوزارة خلال الفترة الماضية. وحرص على مراجعة جميع الإجراءات المتخذة لضمان سلامة الطلاب.

ختام وتوجيهات مستقبلية

وفي ختام الاجتماع تابع الوزير متابعة دقيقة لحزمة التوجيهات والإجراءات التي ستنفذ في الفصل الدراسي الثاني لضمان استمرار انضباط العملية التعليمية في مدارس الجمهورية. وأكد أن المتابعة ستستمر بشكل دوري وعلى المستوى المركزي والمديري، مع الالتزام الكامل بالخطط المستهدفة. ودفع ذلك إلى تعزيز الثقة في العملية التعليمية وتحقيق النتائج المرجوة.

شاركها.
اترك تعليقاً