عقد الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم اجتماعًا مع مديري ووكلاء المديريات التعليمية، لبحث الموقف التنفيذي للعملية التعليمية بما يضمن انطلاق الفصل الدراسي الثاني بصورة قوية ومنضبطة. وحضر الاجتماع الدكتور أحمد المحمدي، مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والمتابعة والمشرف على الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير، وخالد عبد الحكم، مستشار الوزير لشؤون الامتحانات والمشرف على الإدارة المركزية لشئون الامتحانات، والدكتورة هالة عبد السلام، رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام، وعلي عبد الرؤوف، رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات. وتناول الاجتماع الإجراءات اللازمة لضمان انتظام المدارس والتزامها بالمستويات المطلوبة والوقوف على مستوى إتقان الطلاب لمهارات القراءة والكتابة. وأكد أن مدير المديرية يمثل حجر الزاوية في نجاح المنظومة التعليمية ومسؤولية وطنية كبرى في ظل إشرافه على تعليم نحو 25 مليون طالب.

البرنامج القومي لتنمية المهارات اللغوية

استعرض الوزير نتائج البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية، حيث تم تنفيذ المرحلتين الأولى والثانية في 20 محافظة، وتُجرى الاستعدادات لإطلاق المرحلة الثالثة في 7 محافظات. وشدد على ضرورة أن تعكس هذه النتائج صورة حقيقية لمستوى الطلاب في مهارات القراءة والكتابة. وأكد أن إتقان القراءة والكتابة مسؤولية مباشرة لمديري المديريات، ولا يجوز انتقال أي طالب من صف دراسي إلى آخر دون الحد الأدنى من هذه المهارات.

متابعة الانضباط والكتب

شدد الوزير على تنفيذ زيارات متابعة ميدانية منذ اليوم الأول للفصل الدراسي الثاني لمتابعة انتظام العملية التعليمية، والوقوف على مستوى إتقان الطلاب للقراءة والكتابة، ومتابعة النتائج على أرض الواقع، واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق ما تسفر عنه تلك الزيارات. كما ناقش موقف تسليم الكتب المدرسية للمديريات، موجهًا بسرعة وصولها إليهم وخلو المخازن من الكتب، ثم تسليمها للمدارس أولًا بأول والتأكد من انتظام استلام الطلاب لها من اليوم الأول. وأكد كذلك على أهمية الاستلام الفعلي للكتب من قبل الطلاب دون تأخير.

التقييم والحضور والهيبة المدرسية

أكد الوزير على متابعة نسب حضور الطلاب، مشددًا على دور مديري المديريات في المتابعة الدقيقة لعملية تقييم الطلاب داخل المدارس، والتزام الحضور المنتظم، وضرورة أن تعكس درجات التقييم ودفاتر الدرجات المستوى الحقيقي للطلاب. وشدد على الحفاظ على هيبة المعلم والمدرسة وتطبيق لائحة الانضباط المدرسي بحزم ودون تهاون. ونوه بأهمية متابعة المدارس الدولية وتنفيذ زيارات متابعة ميدانية مستمرة، والتأكد من التزامها بتدريس مواد الهوية الوطنية المقررة ومراجعة الإجراءات لضمان سلامة الطلاب. وتابع توجيهاته لضمان استدامة الانضباط وجودة التعليم عبر متابعة دقيقة وشفافة.

البيئة المدرسية والمبادرات

في إطار تحسين البيئة المدرسية، استعرض الوزير إجراءات إنهاء النظام المسائي بنهاية عام 2027 وتخطيط خطط لإيجاد بيئة تعليمية آمنة وصحية. وأعلن عن طرح النماذج الاسترشادية لامتحانات الثانوية العامة خلال الفترة المقبلة، لإتاحة الفرصة للطلاب للتعرف على شكل وطابع الامتحانات. وشدد على الحفاظ على نظافة المدارس والفصول ومعالجة ملاحظات السلامة فوريًا، إضافة إلى التوسع في التشجير وتنفيذ الدهانات والصيانة الدورية للحفاظ على مظهر لائق للمباني المدرسية.

شاركها.
اترك تعليقاً