أعلن فريق بحث من جامعة ميغيل هيرنانديز في إسبانيا عن تجربة سريرية مهمة. كانت التجربة تهدف إلى اختبار طرف اصطناعي لتوليد رؤية رقمية عبر الدماغ لمريض أصيب بفقدان كامل للبصر نتيجة تلف العصب البصري. اعتمد الباحثون على تحفيز كهربائي لـ100 ميكروإلكترود مزروعة في القشرة البصرية. وأدى ذلك إلى استجابة تلقائية مذهلة، حيث بدأ المريض يرى الظلال والحركات وتمييز الأشكال بعد ثلاث سنوات من الظلام.

تجربة وتفسير النتائج

أظهرت الدراسة أن التدريب البصري المكثف والمحفيزات الكهربائية ساعدا في إعادة إحياء الإشارات الدماغية المفقودة. وكانت المفاجأة الكبرى استمرار هذا التحسن حتى بعد إزالة الجهاز من الدماغ. وعلى مدى السنوات الأخيرة، برهنت تقنيات استعادة البصر على تقدم ملحوظ بفضل التدخل المبكر والتقنيات الحديثة مثل الجينيا والخلايا الجذعية والعلاجات العصبية. ساهمت هذه التطورات في تقليل معدلات العمى ومساعدة ملايين الأشخاص في تحسين بصرهم أو استعادته، وإن اختلفت نسب التعافي حسب السبب. وتبقى حالات النجاح أعلى في حالات انفصال الشبكية وعلاجات النخاع العصبي بحسب البيانات المتاحة.

شاركها.
اترك تعليقاً