تواجه العائلة المالكة صعوبات في الحفاظ على خصوصيتها مع استمرار ظهورها على الشاشات. تشير تقارير جديدة إلى وجود خلاف حاد بين ولي العهد الأمير ويليام وزوجة شقيقه هارى، ميجان، حول مشروع محتمل لشبكة نتفليكس للاحتفاء بذكرى الأميرة ديانا. ويتزامن هذا الخلاف مع تقارير عن إمكانية مصالحة بين هارى وويليام، لكن الخلاف يتعمق بسبب المشروع المرتبط بالذكرى الثلاثين لوفاة الأميرة ديانا في أغسطس 2027. وتُقال إن الأميرة كيت كُلفت بمحاولة تخفيف التوتر بين الأخوين بهدف احتواء الأزمة.
خلاف حول الإنتاج الوثائقي
يرتكز الخلاف على مشاركة ميجان في وثائقي يقوده هارى كجزء من صفقة بملايين الدولارات مع منصة البث نتفليكس للاحتفاء بذكرى الأميرة ديانا. يعارض ولي العهد أي خطوة تستغل ذكرى والدته ويصف المشروع بأنه ذو طابع غير لائق ومؤلم. تشير مصادر مقربة إلى أن الخلاف يتعمق بسبب احتمال وجود دور مركزي لميجان وراء الكواليس في الإنتاج. يتزامن ذلك مع حديث عن تحولات قد تضر بصورة المؤسسة الملكية.
ويعتقد الأمير ويليام أن ذكرى والدته تُستغل لأغراض تجارية، خصوصاً مع وجود احتمال أن تلعب ميجان دوراً رئيسياً خلف الكواليس. وفق المصادر، كان الأمير يحس منذ وقت طويل بأن الرواية المحيطة بديانا قد تحورت وأن المؤسسة الملكية خذلت والدته عندما كانت بحاجة إلى الحماية والدعم. ويشير مقربون إلى أن الخلاف يعكس قلقاً أوسع من أن يفقد الإرث صبغته الأصلية إذا استُخدمت الذكرى لأغراض تجارية.
وجهة نظر هارى
يصر هارى على أن المؤسسة الملكية فقدت كل سلطة أخلاقية في كيفية تذكر والدته ويرى أن قصتها يجب أن تروى خارج جدران القصر. يقول إن الرواية التي يحاول المشروع تقديمها تقيدها قيود القصر وتفتقد الشفافية اللازمة. يرى أن وجود سرد حر ومستقل قد يساعد في الحفاظ على ذكرى ديانا بشكل يحترم قيمها ويرويها كما حدثت فعلاً.
الخوف من استغلال ذكرى ديانا
يغلب الخوف عند ويليام من أن ذكرى والدته تُستغل لأغراض تجارية وترويجية تتجاوز حدود الاحترام. يؤكد أن حماية إرث ديانا ضروري وأن أي عمل يُقدم عنها يجب أن يحترم خصوصيتها وألمها. يبقى السؤال مفتوحاً حول مسار العلاقات بين الأخوين، فيما تسعى كيت إلى التفاوض بجدية لإعادة دائرة التوازن داخل العائلة.


