تشير نتائج تقرير منشور على موقع gazeta.ru إلى أن انخفاض حجم السائل المنوي لدى الرجال قد يعزى إلى عوامل بسيطة مثل الجفاف والتوتر. ولكنه أحياناً يرتبط بمشكلات هرمونية أو التهابات في الغدد التناسلية مما يستدعي الانتباه والمتابعة الطبية عند استمرار الحالة. بحسب ما نقلت الدكتورة سارة موليندوا، أخصائية علم الجنس، فإن عدم شرب السوائل بكفاية، وانخفاض هرمون التستوستيرون، والتوتر المزمن، وبعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب، من أبرز الأسباب التي تؤدي إلى تراجع كمية السائل المنوي. كما أضاف التقرير أن هذه العوامل يمكن تحسينها أو إدارتها عبر تغييرات بسيطة في نمط الحياة أو العلاج عند اللزوم.

ما المعدل الطبيعي لحجم السائل المنوي؟

توضح موليندوا أن الناتج الطبيعي للسائل المنوي عند الرجل يتراوح بين 2 و5 ملليلترات في كل قذفة. وهذا يعادل تقريباً نصف ملعقة صغيرة إلى ملعقة صغيرة. وتؤكد أن القيم الأقل من 1.5 إلى 2 ملليلتر تعتبر منخفضة، وقد يشير استمرار الانخفاض لفترة طويلة إلى وجود مشكلة في عدد الحيوانات المنوية.

أسباب انخفاض حجم السائل المنوي

أشارت الدكتورة إلى أن الأسباب متعددة، وأن أبرزها: 1- الجفاف وقلة شرب السوائل، إذ يعتمد السائل المنوي أساساً على الماء وتقل كميته مع الجفاف. 2- اضطراب الهرمونات ونقص التستوستيرون، حيث يؤثر ذلك في قوة القذف وفي كمية السائل. 3- مشكلات البروستاتا والحويصلات المنوية، فالتهابها أو ضعف وظيفتها قد يسبب انخفاضاً واضحاً في الحجم.

4- تكرار القذف في فترات قصيرة، فالجسم يحتاج وقتاً لتجديد المخزون وتراجع القذف تدريجيًا. 5- التوتر والإرهاق المزمنان يرفعان هرمون الكورتيزول ويخفضان التستوستيرون ويضعفان الاستجابة الجنسية بما فيها القذف. 6- تأثير بعض الأدوية، مثل مضادات الاكتئاب وأدوية ارتفاع ضغط الدم وبعض علاجات البروستاتا والعلاج الهرموني.

نصائح للوقاية وتحسين حجم السائل المنوي

أوصت موليندوا بشرب كمية كافية من الماء يومياً كإجراء وقائي. كما دعت إلى تقليل التوتر وتحقيق نوم جيد، لأن النوم الكافي والاسترخاء يدعمان التوازن الهرموني. يُنصح أيضاً بعدم الإفراط في القذف خلال فترات قصيرة ومراجعة الطبيب في حال ظهرت المشكلة بعد بدء علاج جديد. وفي حال الاشتباه بنقص التستوستيرون، تؤكد ضرورة إجراء فحوصات هرمونية ومراجعة الطبيب.

وفي ختام حديثها تؤكد موليندوا أن استمرار انخفاض حجم السائل المنوي، خاصة إذا ترافق مع أعراض أخرى أو مع البدء في دواء جديد، يستدعي مراجعة الطبيب لتحديد السبب الحقيقي وتلقي العلاج المناسب. وتحث على متابعة طبية منتظمة للوصول إلى تشخيص دقيق وخطة علاج مناسبة.

شاركها.
اترك تعليقاً