تنشر Harvard Health توجيهات حول التغيرات التي تطرأ على الأسنان مع التقدم في العمر وتوضح كيفية التعامل معها. تشير المصادر إلى أن اللثة قد تتراجع وتتحرك الأسنان وتتغير ألوانها وتقل القدرة على الإحساس بالألم بشكل مختلف. تتضمن التوجيهات نصائح حول الوقاية والعلاج المبكر لتفادي المضاعفات. وتؤكد النتيجة أن الكشف المبكر يخفض مخاطر فقدان الأسنان ويعزز الصحة العامة للفم.
انحسار اللثة
يحدث انحسار اللثة عندما تتراجع أنسجة اللثة عن جذور الأسنان بسبب تنظيف قوي أو أمراض اللثة الناتجة عن تراكم البلاك. يسبب هذا التراجع تهيجاً وتورماً ونزيفاً، ويمكن أن يؤدي إلى تآكل الرباط والعظم الداعم للسنان. للوقاية يجب أن يكون التنظيف بالفرشاة لطيفاً وليس فركاً قوياً، وتأكد من تنظيف الأسنان بالخيط مرتين يوميًا، وزيارة طبيب الأسنان بانتظام.
تحرك الأسنان
قد تتحرك الأسنان قليلاً مع مرور الوقت بسبب ضغط الطحن على الأسنان ودفع اللسان عليها. قد يؤثر هذا التحرك على طريقة العض أو النطق في بعض الحالات. عند وجود انحراف بسيط، قد تحتاج إلى تقويم الأسنان، كما يجب معالجة مشاكل اللثة كالتهابها. ينصح بمتابعة الطبيب لتحديد العلاج الأنسب.
تغير لون الأسنان
تتغير طبقة المينا البيضاء مع التقدم في العمر فيتحول لونها إلى الرمادي أو الأصفر. يعود ذلك إلى التدخين أو تناول أطعمة ومشروبات مصبغة كالقهوة والشاي، كما قد تصبح المينا شفافة قليلاً بسبب نقص الماء أو صرير الأسنان. لتبييض الأسنان يمكن استخدام قوالب التبييض أو التفكير في تركيب قشور من البورسلين تغطي أسطح الأسنان.
تخفيف ألم الأسنان
ينخفض الألم غالباً مع زيادة سماكة العاج، وهي المادة المسامية الموجودة أسفل المينا. يؤدي تراكم العاج إلى تقليل حساسية الأعصاب داخل الأسنان، ولكنه قد يجعل العلامات التحذيرية للتسوس أو مشاكل كامنة أخرى أقل وضوحاً. للحفاظ على صحة الأسنان، استمر في تنظيفها بالفرشاة والخيط يومياً وراجع الطبيب بانتظام، فالعلاج المبكر يسهل عادةً تحقيق نتائج أفضل.


