أعلنت هيئة MHRA البريطانية عن ارتفاع مقلق في عدد التفاعلات الضارة المرتبطة بحقن مونجارو، المستخدم في إنقاص الوزن وعلاج السكري من النوع الثاني. أشارت البيانات إلى زيادة تقارب 300% في هذه التفاعلات خلال عام واحد، مع تسجيل 71 حالة وفاة مرتبطة بالدواء. وتؤكد الهيئة أن مونجارو يُستخدم كعلاج أسبوعي، ويتم متابعة سلامة استخدامه ضمن آليات الرصد الدوائي الوطنية. وتبرز الأعداد الأخيرة مدى المخاطر المرتبطة بالعلاج وتأثيرها على المرضى.

وذكر التقرير أن اضطرابات الجهاز الهضمي تشكل من أبرز الأعراض المرتبطة بالحقنة، مثل الغثيان والإسهال وتقلصات البطن. وأظهرت البيانات وجود 40,245 تفاعلًا ضارًا مرتبطة بمونجارو في 2025 داخل المملكة المتحدة، منها 37,546 بلاغًا عن أعراض هضمية فقط، بينها 19 حالة وفاة. وتُدرج NHS أعراض مونجارو ضمن الآثار الجانبية المحتملة للحقنة الأسبوعية. وتشير هذه الأعداد إلى أن المخاطر تتزايد مع الاستخدام المتسع للدواء.

الأكثر تضررًا من التفاعلات

شكلت النساء النسبة الأكبر من البلاغات، حيث بلغ عدد التقارير 32,075 وتراوحت الفئة العمرية الأعلى بين 30 و39 عامًا. كما أُعلنت أول حالة وفاة رسمية في المملكة المتحدة في 2024 لممرضة تبلغ 58 عامًا، مع اعتبار التهاب البنكرياس الحاد سببًا مباشرًا ووجود مونجارو عاملًا مساهمًا. وتقدر التقديرات أن نحو 1.6 مليون شخص في إنجلترا وويلز واسكتلندا استخدموا حقن التخسيس خلال الـ12 شهرًا الماضية.

التحديثات والتحذيرات الرسمية

أعلنت MHRA مؤخرًا عن تحديث النشرات الطبية لحقن مونجارو وويجوفي وأوزمبيك، مع تحذير من وجود خطر ضئيل للإصابة بالتهاب البنكرياس الحاد. وتشمل التحذيرات أعراضًا مثل آلامًا بالبطن والظهر، القيء والحمى، إضافة إلى مضاعفات خطيرة مثل تعفن الدم وفشل الأعضاء وفي حالات نادرة الوفاة. وتؤكد الهيئة أن الرصد والسلامة الدوائية سيستمران لتقييم المخاطر مقابل الفوائد في استخدام هذه الأدوية.

شاركها.
اترك تعليقاً