أعلن الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان عن عمق العلاقات الاستراتيجية بين مصر والسويد خلال لقاء عقد مع وفد ممثلي الشركات السويدية برئاسة وزيرة الصحة السويدية في مقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة. وأكد الوزير سعي مصر إلى توطيد الشراكات الصحية والاستثمارية مع السويد وتبادل الخبرات والتقنيات الحديثة بهدف رفع جودة الخدمات الصحية للمواطنين في البلدين. وأشار إلى أن التجربة المصرية في القضاء على فيروس سي ومبادرات 100 مليون صحة تشكل نموذجاً يمكن الاستفادة منه في إطار شراكات متنامية تدعم أهداف التنمية الصحية المشتركة.

كما استعرض الدكتور خالد عبدالغفار نماذج الشراكات الناجحة بين القطاعين العام والخاص في مصر، وأبرزها القضاء على فيروس سي كنموذج عالمي، إضافة إلى مساهمة مبادرات 100 مليون صحة في تحسين المؤشرات الصحية وتوفير قاعدة خبرة قابلة للاستفادة في التعاون المستقبلي. وأشار إلى أن هذه النماذج تفتح فرصاً لتقاسم المعرفة وتطوير آليات التمويل والتصنيع الدوائي ونقل التكنولوجيا بما يعزز الاستثمار الصحي المشترك. كما لفت إلى أن التعاون المرتقب يهدف إلى دعم منظومة الصحة من خلال تعزيز الخبرة في تخطيط النظم الصحية وتطويرها ونقل الخبرة السويدية.

أولويات التعاون الصحي

أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن اللقاء ركز على دعم أجندة إصلاح القطاع الصحي المصري على المدى الطويل، مع التوجه نحو تعميم منظومة التأمين الصحي الشامل والاستفادة من الخبرات السويدية في تخطيط النظم الصحية والتحول الرقمي والاستدامة والمستحضرات الدوائية. وتناول الاجتماع الأولويات الخاصة بتطوير المستشفيات وتحسين خدمات الطوارئ والحرجة، وعلاج الأورام ومكافحة العدوى، فضلاً عن العلاج الإشعاعي والتصوير الطبي من خلال شراكات فعالة بين القطاعين العام والخاص. كما ناقش الجانبان فرص التعاون في الصحة الرقمية، بما في ذلك السجلات الطبية الإلكترونية الموحدة وخدمات الرعاية عن بُعد وأدوات دعم القرار بالذكاء الاصطناعي وحوكمة البيانات الصحية وأمنها واستدامتها، بهدف رفع الكفاءة والجودة في تقديم الرعاية الصحية.

شاركها.
اترك تعليقاً