المشاركة الأوزبكية في مؤتمر القاهرة

تؤكد نائبة رئيس وزراء أوزبكستان ورئيسة لجنة الأسرة والمرأة استمرار تعاون بلادها مع مصر في مجالات حقوق المرأة والتعليم والتنمية الاجتماعية. أوضحت خلال مشاركتها في المؤتمر الدولي أن الحوار حول استخدام الخطاب الديني والتربوي والإعلامي يفتح آفاقاً واسعة لتعزيز حماية حقوق المرأة وتوسيع مشاركتها في المجتمع. وشدّدت على أن مثل هذه المنصات تعكس تقارب الرؤى بين أوزبكستان ومصر القائم على قيم التسامح والتنوير والدور الفاعل للمرأة.

في حوارها خلال المؤتمر أعربت عن سعادتها بمشاركة أوزبكستان في هذا الحدث الدولي المرموق، وأشارت إلى أن المؤتمر ناقش بشكل تفصيلي قضايا ضمان حقوق المرأة وزيادة مشاركتها في المجتمع من منظور ديني وتربوي. ذكرت أن المرأة العصرية تساهم بنشاط في المجالات العلمية والاقتصادية والروحية والثقافية، وهو أمر يعزز التنمية في أوزبكستان. كما لفتت الانتباه إلى أن مثل هذه المشاركة تعزز التعاون بين الدول الإسلامية ضمن إطار منظمة التعاون الإسلامي.

الإصلاحات الدينية والتعليمية في أوزبكستان

قدمت خلال المؤتمر تقريراً بعنوان الإصلاحات المُنفذة في المجالين الديني والتعليمي يسلط الضوء على التدابير الرامية لضمان حقوق المرأة وتعزيز مكانتها، ولا سيما تعزيز بيئة اجتماعية سليمة قائمة على نهج ديني وتعليمي. أكدت أن سياسة الدولة تجاه المرأة ترتكز على الدين والتعليم والتسامح والإنسانية، وهذا النهج يسهم في تحقيق الإمكانات القانونية والاجتماعية والروحية للمرأة. وأشارت إلى أن نتائج المؤتمر ستسهم في تعزيز حقوق المرأة وتوسيع مشاركتها في الحياة العامة بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.

دعم المواهب والتمكين الرقمي

قالت الدينوفنا إن نحو 34,449 امرأة من خريجات التعليم العالي تم توظيفهن وهو ما يشكل إنجازاً مهماً لضمان استقلالهن الاقتصادي. وأوضحت أن طشقند تستهدف زيادة نسبة النساء في المناصب الإدارية والخدمة المدنية بنسبة 30% مع إعطاء الأولوية للمرأة القائدة العصرية والطموحة على مستوى الدولة. وأضافت أن أكثر من 80 ألف فتاة موهوبة يسعين لنيل جائزة الدولة التي تحمل اسم زولفية وتطوير منصة uzbekcoders.uz لتعريف 100 ألف سيدة بعالم تكنولوجيا المعلومات، وهو ما أدى إلى ارتفاع نسبة النساء في مؤشر STEM إلى 42%. وأشارت إلى أن الهدف هو فتح آفاق جديدة أمام الإمكانات الفكرية للمرأة في الصناعات المتقدمة تقنياً وتمكينها اقتصادياً واجتماعياً.

شاركها.
اترك تعليقاً