تعلن الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، اتخاذ المحافظات كافة الاستعدادات اللازمة لاستقبال شهر رمضان المبارك. وتؤكد أهمية توفير الحصص التموينية والبترولية والمحروقات يومياً لتلبية احتياجات المواطنين. وتقوم مديريات التموين بحملات يومية على المحلات والمطاعم والأسواق للتأكد من صلاحية المنتجات والاشتباه في المخالفات. وتشرف المحافظات على المخابز لضمان وفرة الخبز المدعم بالتنسيق مع الجهات المعنية.

التموين والسلع الأساسية

وتؤكد ضرورة الإشراف على إقامة الشوادر والمعارض لبيع السلع الأساسية بكميات كافية وبأسعار مناسبة. وتؤكد جاهزية المستشفيات ومرفق الإسعاف والحماية المدنية في كل محافظة، مع توفير المستلزمات الطبية والأدوية واتخاذ التدابير اللازمة. وتؤكد التنسيق مع الجهات المعنية لضمان تطبيق الإجراءات قبل الشهر الكريم.

النظافة والإنارة والهوية

وتؤكد أهمية رفع كفاءة الإنارة في الشوارع والطرق والمناطق المحيطة بالمساجد، مع الصيانة اللازمة لأعمدة الإنارة والمظهر العام. وتطالب الأجهزة التنفيذية بمواصلة أعمال النظافة ورفع المخلفات والتراكمات فوراً، خاصة المحاور المؤدية إلى المساجد. وتحث على تكثيف الحملات لإزالة الإشغالات التي تعيق حركة المواطنين.

الجاهزية والعمليات

وتؤكد وجود غرف عمليات بالمركز الرئيسي للشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة تعمل على مدار الساعة. وتأمر بموافاة مركز سيطرة الشبكة الوطنية في الوزارة بتقارير يومية وتسجيل أي ملاحظات فورية. وتواصل متابعة الاستعدادات اللازمة في ضوء تقلبات حالة الطقس.

المنافذ والبيع الميسر

وتشير إلى وجود نحو 7823 منفذاً ومعرضاً على مستوى الجمهورية لبيع السلع الأساسية بأسعار مخفضة، بعضها تابعة للوزارات والجهات الحكومية وبعضها للمجتمع المدني والجمعيات والمبادرات. وتستهدف هذه المنافذ تغطية أكبر عدد من المدن والقرى وتسهيل الوصول إلى السلع الأساسية للمواطنين. وتعمل الوزارة بالتنسيق مع الجهات المعنية لزيادة انتشار هذه المنافذ وتوسيع وسائل البيع.

التوسيع والتنسيق المستمر

وتؤكد الوزارة استمرار التنسيق مع وزارة التموين وباقي الوزارات والمحافظات لرفع عدد المنافذ الثابتة والمتنقلة والشوادر قبل حلول الشهر الكريم. وتسوّع الجهود لزيادة عدد المنافذ وتوفير السلع قبل الشهر الكريم. وتعتبر هذه الجهود ركيزة لتأمين السلع الأساسية للمواطنين في جميع المحافظات.

شاركها.
اترك تعليقاً