الواقع في إقليم شرق المتوسط

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن عام 2022 شهد تشخيص أكثر من 780,000 ألف شخص بالسرطان في إقليم شرق المتوسط، وفَقَدَ 485,347 شخصًا حياتهم. وتشير البيانات إلى أن عوامل الخطر الرئيسية تشمل تعاطي التبغ والسمنة والخمول البدني ونظامًا غذائيًا غير صحي وتلوث الهواء. كما يمكن أن تسهم عدوى بعض الأمراض مثل التهاب الكبد B وفيروس الورم الحليمي البشري في حدوث السرطان، مع الإشارة إلى وجود لقاحات للوقاية من هاتين العدوى. كما يؤكد التقرير أهمية الوقاية والكشف المبكر كخطوتين رئيسيتين ضد المرض.

يمكن الشفاء من السرطان تمامًا في كثير من الحالات عند اكتشافه وعلاجه في مرحلة مبكرة. يمثل الكشف المنتظم خطوة أساسية للوقاية من الأعراض المتقدمة ودعم العلاج الناجح. أمثلة على الفحوص التي تتيح الكشف المبكر تشمل التصوير بالأشعة للكشف عن سرطان الثدي، واختبار الحمض النووي للفيروس HPV للكشف عن سرطان عنق الرحم، وكذلك مناظير القولون للكشف عن سرطان القولون والمستقيم. يمكن أن يختلف اختيار الفحص وفق الحالة، لذا ينصح دائمًا باستشارة الطبيب لمعرفة التفاصيل وخيارات الفحص الملائمة لك.

عوامل الخطر والوقاية

تشمل عوامل خطر الإصابة بالسرطان مجموعة من العوامل المرتبطة بنمط الحياة والبيئة. وتعد التدخين من أبرز عوامل الخطر، في حين أن السمنة وزيادة الوزن والخمول البدني ونظام الغذاء غير الصحي وتلوث الهواء ترفع احتمالية الإصابة بالسرطان. كما أن بعض العدوى يمكن أن تسهم في حدوث أنواع من السرطان، منها التهاب الكبد B وفيروس الورم الحليمي البشري، إلا أن الوقاية ممكنة بسهولة عبر اللقاحات المتاحة ضد هاتين العدوى.

يمكن تقليل خطر الإصابة بالسرطان باتباع أساليب حياة صحية، مثل الإقلاع عن التدخين تمامًا وتجنب منتجات التبغ. كما يوصى بتقليل استهلاك الأغذية عالية السعرات الحرارية والمصنّعة، وزيادة تناول الفواكه والخضروات، وممارسة النشاط البدني بانتظام. كما يلعب التطعيم دورًا مهمًا في الوقاية من بعض أنواع السرطان، لذلك يجب الالتزام باللقاحات الموصى بها مثل لقاح الالتهاب الكبدي B وفيروس الورم الحليمي البشري.

الفحص والكشف المبكر

ينصح بإجراء فحوصات دورية للكشف عن السرطان وتحديد مدى الاستفادة من العلاج المبكر. وتؤكد المعلومات ضرورة التواصل المستمر مع الطبيب لمعرفة الخيارات الملائمة للفحص حسب العمر والحالة الصحية. أمثلة على أساليب الفحص المعتمدة تشمل التصوير بالأشعة للكشف عن سرطان الثدي، واختبار DNA لفيروس HPV للكشف عن سرطان عنق الرحم، والمناظير للكشف عن سرطان القولون والمستقيم.

يمكنك سؤال الطبيب لمعرفة المزيد من التفاصيل عن خيارات الفحص الملائمة لك. وبفضل الكشف المبكر، تكون فرص الشفاء أعلى وتقل الحاجة إلى علاجات أكثر تعقيدًا في المراحل اللاحقة. تواصل الجهات الصحية العمل على التوعية بالوقاية والفحص المنتظم كجزء من جهود مكافحة السرطان في الإقليم.

شاركها.
اترك تعليقاً