أظهرت دراسة بريطانية جديدة أن اتباع نظام غذائي منخفض السعرات يعتمد بشكل أساسي على الشوفان لمدة يومين يمكن أن يخفض الكوليسترول الضار بنسبة تصل إلى 10٪ وتستمر فائدته حتى ستة أسابيع. وتستمر فاعلية هذا الانخفاض لمدة تصل إلى ستة أسابيع بعد انتهاء النظام. وشملت الدراسة متطوعين يعانون من مظاهر متلازمة التمثيل الغذائي من ارتفاع الدم والدهون في الدم وزيادة الوزن. كما أظهر المشاركون تحسناً في ضغط الدم وانخفاضاً ملحوظاً في مستوى الكوليسترول الضار بشكل خاص لدى من اتبعوا النظام بالشوفان.

خصّص الباحثون للمجموعة الأولى نظاماً غذائياً لمدة يومين يركّز على الشوفان. وكانت العصيدة مطهية بالماء وتؤكل ثلاث مرات يومياً مع كميات قليلة من الفاكهة والخضار. وشملت الكمية 300 جرام من الشوفان يومياً على مدار يومين.

قُدمت للمجموعة المقارنة حمية منخفضة السعرات لم تشمل الشوفان. أما المجموعة التي اعتمدت الشوفان فظهر لديها انخفاض في مستوى الكوليسترول الضار بنسبة 10٪ وفقدان نحو كيلوجرامين في المتوسط وانخفاض في ضغط الدم. وتشير النتائج إلى أن اتباع هذا النظام القصير القائم على الشوفان يساعد في الحفاظ على مستوى الكوليسترول ضمن النطاق الطبيعي والوقاية من مرض السكري.

كيف يسهم الشوفان في خفض الكوليسترول

يحتوي دقيق الشوفان على ألياف قابلة للذوبان تعرف بيتا جلوكان. تشكل هذه الألياف هلاماً في الأمعاء يرتبط بالأحماض الصفراوية المرتبطة بالكوليسترول ويمنع إعادة امتصاصها. عند مرور الهلام في الجهاز الهضمي، يجبر الكبد على استخدام المزيد من كوليسترول الدم لإنتاج الصفراء الجديدة. نتيجة ذلك يخفض المستوى العام للكوليسترول الضار في الدم.

تشير النتائج إلى أن اتباع نظام غذائي قصير المدى يعتمد على الشوفان قد يكون طريقة جيدة للحفاظ على مستويات الكوليسترول ضمن النطاق الطبيعي والوقاية من مرض السكري. كما يبدو أن تطبيق هذا الأسلوب بشكل منتظم على فترات قد يحقق فوائد صحية ملموسة على المدى الطويل.

شاركها.
اترك تعليقاً