تشير الدلائل الصحية إلى أن حبة البركة من بين المكونات التي تساهم في تقليل مخاطر تكون حصوات أكسالات الكالسيوم. من بين العوامل المقترحة أيضاً الكركديه المحضّر كشاي أو منقوع، فهو يساعد على زيادة طرح حمض اليوريك من الجسم. كما يساهم الريحان في الحد من تكوّن الحصوات والألم الناتج عنها بفضل وجود حمض الخليّك وخصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات. وتُستخدم بذور الحلبة بشكل واسع في المنطقة العربية للمساعدة في تقليل خطر تكوّن حصوات الكلى أو التخلص منها.
ويُعد شرب الماء من أبرز الإجراءات للوقاية من حصوات الكلى وتجنب الجفاف. كما أن عصير الليمون يحتوي على مركّب السترات الذي يساعد على تفتيت رواسب الكالسيوم وتقليل نموها. هذه المجموعة من الخيارات تشكل ما يمكن الاعتماد عليه ضمن نمط غذائي يومي يهدف إلى تقليل خطر تكون الحصوات والارتباط بالألم الناتج عنها.


